fbpx

أكدّ أهمية المشروع الجزائري النيجيري

عطار: “مشروع أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا سياسي ولا جدوى اقتصادية له”

الكاتب: حسام الدين وائل
وصف وزير الطاقة الجزائري عبد المجيد عطار، إنشاء مشروع أنبوب غاز بين نيجيريا والمغرب،  والذي أثار الكثير من اللغط في وسائل الإعلام، بالمشروع السياسي الذي لا مردودية وجدوى اقتصادية له.
وقال عطار إنّ “مشروع أنبوب الغاز الذي يصل نيجريا بأوروبا مرورا بالمغرب هو مشروع سياسي وغير معروف ولا مردودية اقتصادية له.”
وعلّق الوزير بالقول في لقاء مع قناة “النهار”: “إنّ المشاريع السياسية بلا مردودية، لذلك فهذا المشروع يعبر عدّة بلدان وكمية الغاز التي تصل السوق الأوروبية ستكون قليلة، لأنّ كل البلدان بحاجة إلى الغاز”.
وذهب عطار إلى أبعد من ذلك عندما صرّح بأنّ “هذا المشروع غير مبني على أسس اقتصادية.”
وبالنسبة لمشروع أنبوب الغاز بين الجزائر ونيجيريا، أكدّ وزير الطاقة أنّ “المشروع  مهم ويشمل ثلاث بلدان فقط وهي نيجيريا والنيجر والجزائر، والدول المشاركة في تجسيده نفطية، كما أنّ جزءه الأكبر يمرّ عبر بلادنا”.
 وأوضح عطار أنّ “الدراسة التقنية الخاصة به أعدّت قبل سنوات وبقي فقط إعادة النظر في بعض الجوانب”.
ووفق الوزير “الجزائر لا تحتاج إلى غاز نيجيريا، ولكن ستستغل في هذا المشروع ورشاتها ومختلف إمكانياتها سواء محطات تمييع الغاز الموجودة في مينائي أرزيو وسكيكدة، وكذا أنابيب الغاز الموجودة ومحطات الضخ وغيرها”.
مؤكدا  في السياق أنّ السوق موجودة (يقصد السوق الأوروبية)، وشركة سوناطراك حاضرة في دولة النيجر التي يمكن أن تكون بحاجة أكثر إلى غاز نيجيريا.”
وكان عطار قد تحدث في مقابلة مع “الجزائر الآن” عن أسباب استحالة انجاز المشروع المغربي-النيجري لوجود عدّة تعقيدات تقنية، فضلا عن مروره عبر عدّة بلدان، ما يجعله غير مجدي اقتصاديا.وفق الوزير.