fbpx

الجيش الجزائري في المرتبة 27 عالميا و الاقوى في المغرب العربي

الكاتب: غصن البان
تصدرت الجزائر دول المغرب العربي بأقوى جيش في المنطقة ، وحلت حسب التصنيف السنوي الدوري لأقوى جيوش العالم لعام 2021، الصادر عن موقع “غلوبال فاير باور” في المركز الـ 27 عالمياً، تلاها المغرب في المرتبة 53 عالمياً، ثم ليبيا في المركز 70 عالمياً، وتونس في المركز 73 عالمياً، بينما احتلت موريتانيا المرتبة 126 عالمياً.
في وقت تراجعت مصر إلى المرتبة الثانية بمنطقة الشرق الأوسط في التصنيف السنوي الدوري لأقوى جيوش العالم لعام 2021، الصادر عن موقع غلوبال فاير باور، بينما أصبحت تركيا في المركز الأول لأقوى جيوش الشرق الأوسط، فيما جاءت إيران ثالثة. وكانت مصر قد تصدرت ترتيب أقوى الجيوش في منطقة الشرق الأوسط، والتاسعة على مستوى العالم، بينما كانت تركيا في المركز الثاني في المنطقة والـ13 عالمياً.

 وفي التصنيف الذي صدر الثلاثاء 19 جانفي 2021، حلت السعودية في المرتبة الرابعة في القوة العسكرية في الشرق الأوسط، تلاها الكيان الصهيوني المحتل في المرتبة الخامسة، والإمارات سادسة، والعراق في المرتبة السابعة.

بينما جاءت سوريا في المركز الثامن، والكويت في المرتبة التاسعة، فيما كانت المرتبة العاشرة من نصيب سلطنة عمان، وبعدها الأردن في المرتبة الحادية عشرة، فاليمن، وقطر، والبحرين، ولبنان في آخر القائمة.

واشار  الموقع أشار إلى أن السعودية تصدّرت القائمة بالنسبة للدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، وحلت الإمارات في المرتبة الثانية، والكويت ثالثة، وسلطنة عمان في المرتبة الرابعة، ثم قطر فالبحرين.

فيما تصدرت الجزائر دول المغرب العربي، عندما حلت في المركز الـ27 عالمياً، تلاها المغرب في المرتبة 53 عالمياً، ثم ليبيا في المركز 70 عالمياً، وتونس في المركز 73 عالمياً، بينما احتلت موريتانيا المرتبة 126 عالمياً.

اما على المستوى العالمي حافظت الولايات المتحدة الأمريكية على صدارتها لأقوى جيوش العالم، متبوعة بروسيا، ثم الصين والهند واليابان، بينما جاءت أول دولة أوروبية في المركز السابع، وهي فرنسا، متبوعة ببريطانيا في المركز الثامن.

فيما جاءت باكستان في المركز العاشر كأقوى دولة إسلامية في التصنيف العالمي أقوى جيوش العالم، متبوعة بتركيا في المركز الـ11، ثم مصر في المركز الـ13، وإيران في المركز الـ14.

يشار إلى أن تصنيف مؤسسة “غلوبال فاير باور” يعتمد على مؤشر يستند إلى 50 عاملاً، منها القدرات العسكرية والمالية واللوجستية والجغرافية لـ138 دولة. كما أوضح الموقع أن صياغته “الفريدة” تسمح للدول الأصغر والأكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية بالتنافس مع الدول الأكبر والأقل تطوراً والمعدلات الخاصة، في شكل مكافآت وعقوبات، يتم تطبيقها لتحسين القائمة السنوية.