fbpx

بعد إفشال الوقفة الاحتجاجية الأنظار تتجه إلى الجلسة الخاصة

النواب يرمون الكرة في مرمى قوجيل وشنين لتلقي الضوء الاخضر

الكاتب: ماريناس ل

بتتجه الأنظار هذه الأيام الى مبنى الغرفة السفلى للبرلمان و يراهن النواب على عقد الجلسة الخاصة التي تجرى الترتيبات حولها على قدم وساق، بعد إلغاء الوقفة الاحتجاجية التي كان من المقرر أن ينظمها نواب من غرفتي البرلمان أمس أمام ممثلية الاتحاد الأوروبي في الجزائر فهل سينجح النواب في الخطوة الثانية
حالة استنفار تعيشها الهيئة التشريعية ومشاورات على مستوى الغرفة السفلى والعليا من احل الدفع بتجسيد مطلب عقد جلسة طارئة استثناءية للرد على لائحة البرلمان الأوربي، وبعد أن كانت الخطوة الأولى ممثلة في الاحتجاج تحرك فردي من قبل النواب فان الكرة هذه المرة في مرمى رئيس المجلس الشعبي سليمان شنين ، ورئيس مجلس الأمة صالح قوجيل لإعطاء الضوء الأخضر لهذه المبادرة التي التفت حولها مختلف التشكيلات البرلمانية
حيث شرع النواب منذ مساء أول أمس في مشاورات من أجل التقدم بطلب عقد جلسة في كل غرفة لمناقشة لائحة البرلمان الأوروبي الأخيرة حول الجزائر والرد عليها بلائحة يصدرها النواب الجزائريون تأكيدا على رفض أي تدخل أجنبي في شؤون الجزائر الداخلية.
ومن شأن هذه المبادرة التي يقوم بها النواب في الغرفتين الرد بشكل قوي على ما صدر عن البرلمان الأوروبي يوم 26 نوفمبر المنصرم حول وضعية حقوق الإنسان في الجزائر، إذ يرى الكثيرون بأن رد النواب الجزائريين على القرار الذي أصدره 670 نائبا في البرلمان الأوروبي هو الرد الطبيعي الذي يجب أن يكون.فهل سينجح النواب هذه المرة في تخطي العقبات التي كانت وراء إلغاء الاحتجاج أمام مقر بعثة الإتحاد الأوروبي وأبرزها الوضع الصحي.