fbpx

شنين:”القوى التي تقف وراء اللائحة الاوروبية تحلم باستهداف الجيش الضامن للوحدة والسيادة والأمان الوطني

الكاتب: غصن البان
#الجزائرالآن .شنين:” اللائحة تقوم بالوكالة عن قوى معروفة ولوبيات لدفع الجزائر بالتخلي عن أدوارها الأساسية”
#الجزائرالآن .…شنين:” القوى التي تقف وراء اللائحة تحلم باستهداف الجيش ضامن الوحدة والسيادة والأمان الوطني”
#الجزائرالآن .…شنين:” سياسة الابتزاز انتهت وقبرت، رفض الكيل بمكيالين وإصرار على التعامل بندية دون تراجع”
#الجزائرالآن . شنين:”ممارسة الحوار باحترام السيادة والاستقلال الوطني والمواقف الوطنية والمصالح الاستراتيجية”
قال رئيس المجلس الشعبي الوطني، سليمان شنين، ان سياسة الابتزاز قد انتهت نهائيا، وأن الجزائر اليوم لا تحتاج أي درس ولا يقبل شعبها أن يلقنه أي طرف أي نوع من الدروس، ردا على لائحة البرلمان الأوربي حول وضع حقوق الانسان في الجزائر.
وأضاف إن هناك محاولات لخلق مشاكل من الداخل وإحداث الفوضى المبرمجة باستعمال حراك الشبكات الاجتماعية، موضحا أن البرلمان الأوروبي يقوم بالوكالة عن قوى ولوبيات معروفة لدينا بالضغط والابتزاز ومحاولة تشويه وعزل الجزائر، مضيفا إن البرلمان الأوروبي أصبح رمزاً لسياسة الكيل بمكيالين المرفوضة عندنا في الجزائر.
كما أبرز أن سياسة الابتزاز قد انتهت وقبرت نهائيا بحراك شعبنا المبارك وانهت أي توجه لاستنساخ خارطة طريق الصادرة عن المخابر الاطلسية والتي تتبنى العملية التأسيسية والمراحل الانتقالية، مشيرا أن هذه الخريطة لم تنتج إلا ترسيم التقسيم الاقليمي والحروب الاهلية والنزاعات العرقية والإيديولوجية في الدول التي حطت بها هذه السياسيات.
وأوضح رئيس المجلس إن القوى التي تقف وراء لائحة البرلمان الأوروبي، لازالت تحلم باستهداف الجيش الوطني الشعبي باعتباره ضامن الوحدة والسيادة الوطنية وصمام الأمان للنسيج الوطني.
كما إن هذه المحاولات مستمرة لدفع البلاد للتخلي عن القضايا الاستراتيجية والأساسية وتعطيل مشاريع النهوض الحضاري.
وبالموازاة أكد رئيس المجلس إن الجزائر تملك كل مقومات النهضة، والاستقلالية في القرار الوطني، وتملك القدرة والإمكانيات والتاريخ لأجل القيادة الجيوستراتيجية للمنطقة في مقاربة مبنية على السلم والتنمية والديمقراطية، وهو ما نسميه الجزائر الجديدة.
وألح في ذات الصدد على الإصرار في التعامل بالندية دون تراجع والايمان بالحوار الهادف المبني على مناقشة الرأي الآخر على أن يستند على القيم المعترف بها بين الجميع، ونمارس الحوار شرط أن يكون مبنيا على احترام السيادة والاستقلال الوطني والمصالح الاستراتيجية.
وأبرز رئيس المجلس إن رهاننا على حكمة شعبنا ظهرت من خلال المواقف الوطنية التي ابرزتها مختلف المجموعات البرلمانية والأحزاب السياسية والشخصيات وغيرها.
وبالمناسبة، ذكر بأن التعديل الدستوري الأخير كرس بشكل واضح ضمان كل الحقوق والحريات، الحق في الحياة بوصفه لصيقا بالإنسان، وحق حماية المرأة من كل أشكال العنف وممارسة العبادات في إطار القانون، مسجلا الطابع الالزامي للأحكام الدستورية ذات الصلة بالحقوق والحريات العامة وضمانتها من جميع السلطات والهيئات العمومية، وأن هذه المكتسبات الدستورية والحقوقية تعكس الإرادة الشعبية وتعد ثمرة إنجازات ثورة التحرير المجيدة والنضالات المستمرة لشعبنا.
ويذكر في الأخير، أن السيد شنين كان قد ترحّم في بداية أشغال الجلسة على فقيدي المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة الرئيس الأسبق للمجلس وكذا النائب دهيمي لخضر ودعا نواب المجلس لقراءة سورة الفاتحة ترحما عليهما.