fbpx

الدعاية المغربية…كلام لحد الكذب

الكاتب: سامي محمودي

تستحق دعاية الاحتلال المغربي لقب مسيلمة الكذاب، فقد فاقته وأزلامها من مدعي الصحافة والإعلام كذبا وتدليسا وتزويرا.

رسمت قمة الاتحاد الإفريقي المخصصة للبروتوكول الإفريقي حول إسكات البنادق، طريق عودة المغرب المهرول نحو أفريقيا لتحييد القضية الصحراوية من اهتمام الاتحاد الى المغرب المهزوم العاجز عن أي حصاد إفريقي، فقد تناول قادة الاتحاد  بالقمة القضية الصحراوية بإلحاح كبير تضمنت الدعوة لحلها وفق الشرعية الدولية، حتى أن دولة بوتسوانا وعلى لسان رئيسها ماسيسي أدانت عملية المغرب العسكرية ضد الصحراويين ودعت إلى إنهاء القضية الصحراوية بتقرير مصير الشعب الصحراوي. كما لقي  مقترح مملكة لوزوتو المطالب باضطلاع مجلس السلم والأمن الإفريقي بدوره في حل النزاع الصحراوي المغربي ورفع تقريره حول عمله لقمة فبراير السنة المقبلة، بينما كانت إدارة جنوب أفريقيا للقمة جيدة وهي الدولة التي بدأ رئيسها افتتاحيته للقمة بالحديث عن القضية الصحراوية.

الغريب هنا هو حجم التدليس الإعلامي المغربي، حيث لم تتطرق هذه الدعاية لصلب ما حدث بالقمة، بل أنهم نسبوا لرئيس جنوب أفريقيا ما لم يقله.