fbpx

مطالب بفتح المدن المحتلة أمام المراقبين والصحافة لفضح الانتهاكات المغربية

الكاتب: سامي محمودي

طالب ممثل جبهة البوليساريو في النمسا، السفير محمد أسلامة بادي، المجتمع الدولي ب”إجبار المغرب على فتح اقليم الصحراء الغربية أمام المراقبين الدوليين و الصحافة العالمية، لفضح انتهاكات حقوق الإنسان” ، مؤكدا، أن لا تراجع عن الكفاح المسلح دون إجراءات عملية لتنظيم استفتاء تقرير المصير.

وأوضح الدبلوماسي الصحراوي في تصريح لواج، اليوم الأربعاء، انه امام الوضع المتردي في الأراضي الصحراوية المحتلة ، بسبب الخروقات المتتالية لسلطات الاحتلال المغربي، “يجب فتح الإقليم أمام المراقبين الدوليين، و الصحافة العالمية، ليقف العالم على حقيقة ما يجري” ، مضيفا، أنه” من غير المقبول أن تبقى المدن المحتلة سجنا يمارس فيه الاحتلال ابشع أنواع انتهاكات حقوق الإنسان بعيدا عن المراقبين و الملاحظين الدوليين”.

وأكد السفير محمد أسلامة بادي في حديثه عن عودة جبهة البوليساريو الى الكفاح المسلح، بعد العدوان العسكري المغربي على الكركرات، ان ” القرار فرضته الانتهاكات المتكررة لسلطات الاحتلال، المواثيق الدولية، كان آخرها خرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع عليه بين الجانبين، و اعلان الحرب من خلال الاعتداء على المدنيين الصحراويين العزل، واستحداث ثغرات غير شرعية جديدة في الجدار الرملي “.

و في هذا الاطار ، عبر عن أسفه،إزاء محاولات المغرب تزييف الحقائق، و مغالطة المجتمع الدولي، بأن جبهة البوليساريو هي من قامت بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، رغم أن كل العالم يعرف كم تحمل الشعب الصحراوي في سبيل الالتزام بالمواثيق الدولية و القرارات الأممية.

و اوضح ، بخصوص ما حدث في الثغرة غير الشرعية بالكركرات، التي كانت شرارة بداية الحرب، ان المحتجين السلميين قاموا بغلقها، لانها ” بوابة تهريب الثروات الصحراوية المنهوبة، والمخدرات إلى موريتانيا و دول غرب افريقيا، كما انها خرق سافر لاتفاق وقف اطلاق النار، مشيرا الى البوليساريو نبهت الامم المتحدة، و حذرت من خطورة الوضع ، وطالبت بالعودة إلى مخطط التسوية، بتنظيم استفتاء عادل و نزيه و شفاف ليتمكن الشعب الصحراوي من اختيار مستقبله، لكن الامم المتحدة لن تأخذ الأمر على محمل الجد “

كما تتضمن المطالب – يضيف المتحدث- تحديد اجال زمنية لتنظيم الاستفتاء ، و تمكين بعثة المينورسو من الية مراقبة حقوق الإنسان، مثلها مثل كل البعثات الأممية الأخرى الى جانب فتح اقليم الصحراء على المراقبين الصحراويين و الصحافة الدولية، و إطلاق سراح الاسرى المدنيين في السجون المغربية.

ووفق المسؤول الصحراوي،” لا يمكن إعطاء دروس للشعب الصحراوي و جبهة البوليساريو في السلمية، و الالتزام بالشرعية الدولية، لان 29 سنة من الانتظار على أمل ان ان يفي المجتمع الدولي بالتزاماته اكبر برهان على أنه شعب مسالم و يؤمن بالحل السلمي.

واضاف، ” قدمنا الكثير من التنازلات خلال مسار التسوية، و منها أننا وافقنا على مخطط بيكر الثاني، الذي قبلنا فيه بوجود مستوطنين مغاربة كمصوتين، لكن الامم المتحدة لم تبالي، و و تحولت بعثة المينورسو إلى شرطة مرور ، ما أجبر الشعب الصحراوي على العودة إلى الكفاح المسلح .

و تابع يقول ، “دخول الحرب، هدفه تنظيم استفتاء، لاستكمال السيادة على كامل الأراضي الصحراوية، ودونما ذلك لا يمكن القبول بسياسة الامر الواقع التي يحاول المغرب فرضها، مؤكدا ان الشعب الصحراوي سيقطف ثمار نضالاته و صبره على الخروقات المغربية ، و التقاعس الدولي، بفضل إيمانه بعدالة قضيته.

ولفت الى ان،” اهم ما سيميز هذه الحرب، أنها ستكون على مختلف الجبهات، و ليست مواجهة بين مقاتلين بين مقاتلين صحراويين و جنود مغاربة فقط ، حيث ستكون جبهات جديدة في كل المدن الصحراوية المحتلة، و سيكون إسهام كبير في النضال خاصة مع الحماس المنقطع النظير لدى الشباب الصحراوي .

و يرى السيد محمد اسلامة بادي، ” ان الاحتلال سيقع بين فكي كماشة، و لن ينفعه التفوق في العتاد و التعداد البشري، لان المعركة لا يمكن أن تحسم الا بالإرادة، التي يفتقدها الجنود المغاربة، الذين اقحموا في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، ما يفسر- حسبه- “المعنويات المنهارة للجيش المغربي”.