fbpx

وزير الخارجية الفرنسي:”فرنسا بلد التسامح والدين والثقافة الإسلامية جزء من تاريخنا”

الكاتب: جمال.ب

بعث وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، “رسالة سلام إلى العالم الإسلامي”، يلفت فيها إلى أن فرنسا كانت “بلد التسامح” لا “الازدراء أو النبذ”، وذلك عقب الاعتداء الذي شهدته مدينة نيس. وقال في الجمعية الوطنية على هامش نقاش حول موانة وزارته “لا تستمعوا إلى الأصوات التي تسعى إلى تأجيج الريبة. ينبغي ألا نجعل أنفسنا حبيسة تجاوزات أقلية من المتلاعبين”.

وأضاف الوزير: “الدين والثقافة الإسلامية جزء من تاريخنا الفرنسي والأوروبي، ونحن نحترمهما”، لافتا إلى أن “المسلمين ينتمون بصفة مطلقة لمجتمعنا الوطني”. وأكد وزير الخارجية الفرنسي ” لا يمكننا قبول حملات التضليل والتلاعب هذه لأنها تهدف إلى تشويه الحقائق وإخفائها” في إشارة إلى الاتهامات التي بموجبها يتم التمييز ضد المسلمين في فرنسا.

وقال إن “الأقوال والأفعال لها عواقب تلزم أصحابها بالمسؤولية” و”فرنسا لا تنسى أبدًا” دون أن يذكر أي مجموعة أو دولة بعينها، غير أنه يلمح إلى تركيا التي شنت على فرنسا ورئيسها إيمانويل ماكرون منذ عدة أيام هجمات لفظية عنيفة، لا سيما من قبل رئيسها رجب طيب أردوغان.

وتابع لودريان “العديد من الدول في أوروبا وأماكن أخرى لم تنخدع. يمكننا أن نرى بوضوح وشركاؤنا يرون بوضوح أن ما هو على المحك هو معركة أساسية تكاد تكون وجودية ضد التطرف الديني”.

وشدد على أنه “لن نتنازل عن قيمنا الإنسانية للحرية ونموذجنا للديمقراطية والتعددية”.

جاء ذلك عقب الاعتداء الذي شهدته كنيسة في مدينة نيس (جنوب شرقي)، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص،  الخميس، وهو الاعتداء الذي أعقب نزول الآلاف إلى شوارع فرنسا للتضامن مع أستاذ قُطع رأسه لعرضه على تلاميذه رسوما كاريكاتورية للنبي محمد.