fbpx

وزارة الصحة تحذر العائلات وتدعوهم لحماية ابنائهم خلال احتفالات المولد النبوي الشريف

الكاتب: غصن البان

حذرت وزارة الصحة واصلاح المستشفيات، العائلات الجزائريى من الاحتفالات الخاصة بمناسبة المولد النبوي الشريف، وبمخاطر الالعاب النارية على الانسان.  وقال في بيان لها اليوم:

في كل ذكرى للمولد النبوي الشريف، تسجّل حوادث خطيرة قد تؤدي بحياة الأفراد و تحوّل الاحتفال إلى مأساة.
تُذكّر وزارة الصحّة و السكان و إصلاح المستشفيات أنّ المواد النارية، كالمفرقعات و الألعاب النارية و الصواريخ و القذائف و غيرها، قد تتسبّب في حوادث خطيرة تهدّد سلامتكم و سلامة أسرتكم و أصدقائكم و جيرانكم.
من بين أخطار الألعاب النارية:
– الحرائق؛
– الصخب الناجم عن انفجار المفرقعات و القذائف و آثاره السلبية على راحة الأفراد المادية و المعنوية، خاصّة المسنّين و المرضى و النساء الحوامل و الأطفال. و قد يؤدي صوت الانفجارات إلى إتلاف السمع، كما يتسبّب في الإزعاج و القلق؛
– إصابة الأشخاص الذين يتعاملون مباشرة مع هذه المواد(إصابات ذاتية)؛
– أضرار قد تلحق بالآخرين؛
– انفجار المفرقعات في اليد قد يؤدي إلى فقدان الأصابع و في حالة إصابة العين، قد يؤدي إلى العمى، الأمر الذي يهدّد مستقبل الفرد، كعدم القدرة على ممارسة بعض المهن و الحياة العادية بصفة عامة؛
– حروق شديدة الخطورة غالبا ما تصيب الأصابع و الذراعين و الأعين و الوجه، قد تجعل العودة إلى الحياة الطبيعية أمرا مستحيلا. لأنّ الحروق من الدرجة الثانية و الثالثة تؤدي إلى التشوّهات.
إصابة العين بانفجار المفرقعات:
تؤدي إلى رضوض بصرية مع إصابات خطيرة ( تآكل – تقرّح – حروق – انفجار كرة العين و غيرها) ممّا يؤدي إلى تعقيدات و عواقب وخيمة، مثل العمى.
الأطفال و المراهقون هم أكثر من يتعرّض لهذه الحوادث، لأنّهم غير واعين بالخطر الذي يهدّدهم. إنّهم “يلعبون بالنار” ! على الكبار، إذن، مراعاة الأصغر سنّا.
المفرقعات ليست ألعابا…
شمعة مشتعلة قد تؤدي إلى حريق…