fbpx

في تحامل رخيس…”هيومن رايتس” تطالب بالإفراج الفوري عن “مثليين” في الجزائر

الكاتب: سامي محمودي

طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” السلطات الجزائرية بالإفراج الفوري عن موقوفين لاتهامهما بـ”المثلية”، وبإسقاط التهم عن 42 آخرين في نفس القضية.

 وعادت “هيومن رايتس ووتش”، للتحامل ضد الجزائر، عبر ملف مبتذل، يخص “المثلية الجنسية” والتي تدينها حتى الدينيات الأخرى، وقالت في تقرير نشرته على موقعها الالكتروني نهاية الأسبوع، ” ن محكمة جزائرية حكمت في 3 سبتمبر الماضي على رجلين بالسجن، وعلى 42 آخرين بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد اعتقالات جماعية خلال “عرس لمثليين””

 وأضافت أن “الشرطة الجزائرية داهمت في 24 جويلية الماضي منزلا خاصا، واعتقلت 44 شخصا، 9 نساء و35 رجلا، أغلبهم من طلاب الجامعات، في منطقة الخروب بولاية قسنطينة، شمال شرق البلاد، بعد شكاوى من الجيران”.

 ونقلت المنظمة عن محام جزائري مشارك في القضية قوله إن المحكمة اعتمدت على محاضر للشرطة تضمنت وصفا للزينة والزهور والحلويات التي توحي بحفل زفاف، والمظهر المثلي المفترض للرجال، كأدلة لإدانتهم.

  وزعمت المنظمة الحقوقية المشبوهة في توجهاتها، أن الجزائر تطبق قوانين رجعية، ونقلت عن رشا يونس، وهي باحثة في قسم حقوق المثليين في “هيومن رايتس”: “هجوم السلطات الجزائرية على الحريات الشخصية ليس أمرا جديدا، لكن اعتقال عشرات الطلاب على أساس توجههم الجنسي المفترض يُعتبر انتهاكا صارخا لحقوقهم الأساسية. عليها إطلاق سراح الرجلين فورا لأنهما ما كانا ليُسجنا أصلا لولا قوانين الجزائر الرجعية المناهضة للمثلية”.

 وأدانت المحكمة الأشخاص الـ44 بتهمة “العلاقات الجنسية المثلية” و”تعريض الآخرين للخطر من خلال خرق إجراءات الحجر الصحي المتعلقة بـ’كوفيد-19′”.  وحكمت على موقوفين بالسجن 3 سنوات مع غرامة مالية، وعلى الآخرين بالسجن لمدة سنة مع وقف التنفيذ.