fbpx

تصريحات وزارتي الصحة والداخلية بخصوص كورونا تهدد الدخول المدرسي والاجتماعي وتعجل بحجر صحي جديد

الكاتب: غصن البان

تزامنا مع عودة ارتفاع اصابات فيروس كورونا بالجزائر سيما في الاسبوع الاخير، فإن السلطات الجزائرية ممثلة في وزارتي الصحة و الداخلية، سارعوا الى توجيه تحذير الى المواطنين بشأن عودة الوباء بقوة خاصة وانها لاحظت استهتار غير طبيعي لدى المواطنين سيما في الفترة الاخيرة ما قد يستدعي العودة الى تطبيق اجراءات الحجر الصحي في الكثير من الولايات خاصة المتضررة منها.ولعل ان ما يبادر في ذهن الجزائريين حاليا هو تخوفهم من تأجيل ثاني للدخول المدرسي والجامعي والثاني والتكوين المهني الى وقت لاحق بعدما اقرت الدولة تواريخ كل واحد منهم بداية من الدخول المدرسي يوم 21 اكتوبر.

وكشفت وزارة الصحة والسكان امس انها كانت تنتظر مواصلة انخفاض في الحالات الا انها فوجئت في الايام الاخيرة بعودة المصابين بقوة حيث سجلت الجزائر امس الجمعة 221 اصابة جديدة.

كما كشفت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، ان المواطنين هم من يتحملون المسؤولية وواجب على الجميع اتخاذ الاجراءات اللازمة للحفاظ على سلامتهم والقضاء التام على وباء كورونا،  والالتزام الصارم بالاجراءات الوقائية والبروتوكولات الصحية المعتمدة، تابعا “على غرار التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات وتجنب التجمعات، تفاديا للجوء من جديد الى التدابير الوقائية التي تم اقرارها سابقا”.

وقد يحتم تواصل ارتفاع الاصابات من يوم لاخر الى اتخاذ اجراءات استعجالية قد يعيد الجزائريين الى الايام السوداء التي عاشوها خحلالشهر مارس وافريل وماي وجوان وحتى جويلية، اين فرضت اجراءات الحجر قبل ان يتم فتح النشاطات تدريجيا، في وقت يتخوف فيه الجميع من عودة السلطات الى تأجيل الدخول المدرسي والاجتماعي.

هذا ودعا السيناتور بن زعيم على ضرورة تأجيل الدخول المدرسي الى ما بعد استفتاء اول نوفمبر الخاص بمشروع تعديل الدستور حيث اصر على ترك المدارس اولا للاستفادة منها في الانتخاب القادم وتأجيل عملية الدخول الاجتماعي الى غاية القضاء على الوباء او على الاقل استقرار الوضعية.