fbpx

شكوى للرئيس تبون لمنح حق الطعن في نتائج “الباك” لانصاف تلاميذ “نجباء” ظلمهم التصحيح

الكاتب: ت.غ

استنجد  رئيس المنظمة الوطنية لاولياء التلاميذ على بن زينة  برئيس الجمهورية عبد العزيز تبون من  الغاء قرار منع ” الطعن ” في نتائج االامتحانات الرسمية وعلى رأسها البكالوريا، مطالبا  بانصاف التلاميذ  النجباء الذين يصطدمون سنويا من نقاط لا تعبر عن المجهود الذي قدموه خلال الامتحان الكتابي الرسمي.

وأبرز على بن زينة في تصريح له شكاوى عدة يتلقاها يوميا من التلاميذ و اوليائهم بخصوص تجاوزات في عملية التصحيح والتي تسبب في عدم النجاح في الباك او النجاح بمعدلات جد ضعيفة بالرغم بتيقنهم بان ما قدموه في الامتحان هو عكس النقاط التي منحت لهم مطالبا الرئيس التدخل لمنع حق الطعن واصلاح جذري في المنظومة التربوية.

وقال بن زينة ان التلاميذ  على يقين ما قدموه في الامتحان الكتابي  بشهادة اوليائهم واساتذتهم ، حيث من بين الاولياء  اساتذة ودكاترة وصححوا لابنائهم في اللجظات الاولى من انتهاء الامتحان قبل ان يتفاجؤوا بنقاط ليست لهمبعد الافراج عن النتائج.

واتهم بن زينة بعدم وجود نزاهى  في عملية تصحيح  اوراق امتحانات البكالوريا لدورة سبتمبر 2020، على اعتبار ان سنويا مدة التصحيح تصل الى غاية شهر، في حين في هذه المرة وزارة التربية استعجلت المصححين وطالبت بانهاء التصحيح في ظرف 15يوم فقط ، ما جعل الاساتذة لا يقومون بواجبهم الحقيقي .

وعبر ممثل الاولياء عن رفضه القطعي  ان يكون التصحيح الاول والثاني والثالث في نفس المركز ،ودعا الى تغيير المراكز في كل تصحيح من اجل اضفاء الشفافية والمصداقية  عبر الاستنجاد بمركز ثاني في التصحيح الثاني وبمركز ثالث في التصحيح الثالث.

وتسائل بن زينية كيف في شهادات عليا على غرار الماستر والدكتوراه الطالب له الحق في الطعن وفي شهادة البكالوريا يرفض ذلك ويلزم له تحمل مسؤولية اخطاء ارتبكها غيره  وتغير حياة كاملة للابناء بسبب هذه الاخطاء.

ومن بين الشكاوى التي تلقتها المنظمة هي تلك التي تتعلق   بدكتور في الجامعة وهو  استاذ في الجراحة في ولاية  سيدي بلعباس، ولديه ابنة اجتازات امتحان البكالوريا هذه السنة ، حيث اعلمه انه هو من درس ابنته منذ السنة الاولى الى الثانوي وعلمها كل اللغات ، معدالاتها لا تقل 18 /20، قبل ان يتفاجا بمعدل اقل من  10علما ما قدمته في الامتحان كان جيد جدا وتمكنت من الاجابة بكل اريحية على .

وجدد بن زينة دعوته لاهية تدخل ورئيس الجمهورية يجب ان يتدخل لانقاط   التلاميذ الذي يئسوا  في بداية حياتهم ، هذا فيما دعا الى توقيف المسؤولين عن الرقمة والبرمجمة بعد الاخطاء الفاصحة عند صب العلامات والنقاط ،  بعد ان تفاجات تلاميذ بقطة 0 في بعض المواد على غرر مادة التربية الاسلامية مثلا، مشددا على اهمية معاقبة المتورطين على اعتبار  ان الرقمنة هو سبيل للتسهيل والشفافية وليس سبيل للاقصاء الذي يمس اكثر فئة   التلاميذ الاحرار، الذين يشتكون سنويا من حرمانهم سنويا من نقاطهم الاصلية في الامتحان .

يحدث هذا فيما اقصي تلاميذ اخرون من حق الانتقال الى الطور الاعلى بسبب  سوء تسيير ملف التلاميذ الذين كانوا  في المستشفيات في فترة  الفصل الاول ، قبل ان يلتحقوا بمؤسساهم خلال  الفصل الثاني حيث هناك من تحصل على معدل 15 في الفصل الثاني الا ان وبسبب الرقمنة تم تقسيم المعدل الى 2 ، عوض على 1  ليتقرر  اعادة السنة بسبب الحصول  على معدل 7  ، ودعا بن زينة وزير التربية للنظر في هذه الفئة.

هذا فيما انتقد بن زينة محاولات عرقلة الوزارة الحالية وفي عهد محمد واجعوط عمل المنظمة الوطنية لاولياء التلاميذ، بعد ان استطاعت المنظمة الصمود طيلية فترة الوزير نورية بن غبريط التي امرت مديريات التربية بعدم التعامل معها، قبل أن يأتي الوزير  بلعابد ليفتح الابواب ثم تعود نفس التصرفات مع عهد الوزير الحالي.

ولاول مرة قام رئيس المنظمة علي بن زينة بتقديم دليل على احقيته في تولي منصب رئيس المنظمة الوطنية لاولياء التلاميذ بعد طعن عدة اطراف فيه والاتهام ان جمعيات  اولياء التلاميذ التي تنشط في الميدان ليس لهم ابناء متدرسين، حيث وفي تصريحه عبر فيديو نشره على صفحته على شبكة التواصل الاجتماعي، كشف بن زينة عن هوية ابنته التي اكد من خلالها انه ولي تلميذ وله حق شرعي في الدفاع عن المتمدرسين واوليائهم.