fbpx

رئيس منظمة اولياء التلاميذ لـ “الجزائر الآن” نطالب الرئيس تبون بالتدخل العاجل لتأجيل الدخول المدرسي والوزارة رفعت تقارير مغلوطة للرئيس”

الكاتب: ت.غ

دق رئيس المنظمة الوطنية لاولياء التلاميذ علي بن زينة ناقوس الخطر من سوء التسيير الصادر من وزارة التربية الوطنية حيال ملف “الدخول المدرسي” واتهمها بتقديم معطيات مغلوطة الى رئيس الجمهورية حول توفير كل الامكانيات الضرورية لفتح المؤسسات واستقبال المتمدرسين يوم 21 اكتوبر  دون مخاطرة بهم في ظل استمرار جائحة كوفيد 19، داعيا الرئيس  و الوزير الاول الى فتح تحقيق عاجل في  بشأن البروتوكول الصحي الذي يحمل 6 صفحات والذي ألزم تلقائيا على طباعة نحو 5 ملايين ورقة.

وقال رئيس المنظمة على بن زينة في تصريح ل” الجزائر الان” ، ان المنظمة تطالب رئيس الجمهورية للتدخل العاجل لمنع الدخول المدرسي المخصص لفائدة تلاميذ المدارس الابتدائية بتاريخ 21 اكتوبر على اعتبار ان وزارة التربية تخاطر بهم وتخاطر باوليائهم ، من خلال ترسانة من التعليمات المكتوبة بعيدة عن ارض الواقع.

وتسائل بن زينة كيف لستة ملايين تلميذ ان يعودوا الى مقاعد الدراسة  دون احتكاك في ظل مرافقتهم من قبل نحو 3 ملايين ولي ، في اليوم الاول من الدخول، محذرا من قنبلة موقوتة ستحصل في اليوم الاول من الدخول المدرسي بسبب الاحتكاك امام المدارس في ظل استحالة مدراء المدارس والاساتذة ضمان التباعد وحتى باللجوء الى الشرطة.

كما اكد بن زينة  ان هذا الدخول المدرسي رغم ان  هناك تكاثف جهود عدة قطاعات لانجاح الدخول المدرسي ولكن الحقيقة ان لا يوجد اي شيئ طبق على مستوى المدارس الا بعض المؤسسات ، حيث في المناطق الداخلية لا تحضير مستلزمات ولا تطهير، حتى بعض المؤسسات على مستوى العاصمة ، فببلدية ببراقي مثلا مدير يشكي ان 4 حجر بدون مقاعد وبدون طاولات، واذا فرش الحصائر سيعاقب، واذا لم ياكد ان الجهات المصرة لم تقدم له ولا قطرة من مادة الجافيل لتطهير المؤسسة، في حين الوزارة تتحدث عن برتوكول صحي من 6 صفحات.

وقال “نحن لا نقوم بتشويش بل نقول الحقائق وايصال المعلومات الحقيقية الى رئيس الجمهورية، خاصة وانه يعلم ما يحصل في مناطق الظل، وكمجتمع مدني وتنظيم يمثل اولياء التلاميذ مهمتنا تبليغ المسؤولين حول ما يحصل.”

واكد بروتوكول الصحي الصادر عن  الامانة العامة لوزارة التربية غير صالح لتطبيقه على ارض الميدان  خاصة على الاطفال الاقل  من سن 12 سنة ، متسائلا كيف نجبر طفل 6سنوات  على ارتداء كمامة، هل يمكن التحكم فيه، ؟هل يمكن للاساتذة التحكم فيه ؟، هل سيتم اللجوء الى ضربه او معاقبته،  في حين ان البرتوكول تمنع دخول تلميذ دون كمامة ؟

كما قال ”  يا ترى  هل  السوق الجزائرية تستطيع  تضمن 18 مليون كمامة في اليوم باعتبار انه تستخدم 3مرات في اليوم ، وهل ولي التلميذ الذي له 3اطفال يمكن له ان  يوفر 9كمامات على سعر50دج للكمامة ، هل سيعمل على اقتناء الكمامات ؟

وحذر بن زينة من هذا الدخول والذي سيكون اولياء التلاميذ عبا على المجتمع،  مؤكدا ان الاطراف التي تنادي انه يجب دخول المدرسي في حين ان عدد الاصابات في تصاعد، وبالتالي فان الاولياء مصدر عدوى ولا يمكن التحكم في الوضع مع ضعف الامكانيات الصحية وعدم توفير كل الضروريات بالمؤسسات.