fbpx

مع تعالي اصوات لتاجيل الدخول المدرسي الى 4 نوفمبر

بوديبة:”لا ضمانات لحماية التلاميذ والاولياء من فيروس كورونا”

الكاتب: ت.غ

حذرمدراء مدارس ابتدائية ونقابيون من عواقب الدخول المدرسي الذي حدد ليوم 21 اكتوبر بالنسبة للطور الابتدائي في ظل غياب الإمكانيات الضرورية لمواجهة فيروس كوفيد 19 الذي يعرف خلال هذه الايام ارتفاعا محسوسا ، في ظل تحذيرات وزارة الداخلية والجماعات المحلية ووزارة الصحة، ما جعل الغالبية يدعون الى اهمية  تأجيل الدخول المدرسي الى تاريخ 4 نوفمبر وجعله دخول مدرسي موحدا مع جميع الاطوار.

وتخوف كبير اعرب عنه مختلف القائمين على تسيير المدارس الابتدائية من مدراء وحتى اساتذة من تاريخ 21 اكتوبر الذي بدا العد التنازلي له، في ظل استمرار جائحة كوفيد 19 وما تعرفه منذ يومين في ارتفاع محسوس بعد ان عرفت خلال الاسابيع الماضية تراجعا في عدد الاصابات.

وياتي التخوف في ظل غياب الامكانيات الضرورية لمواجهة الجائحة من كاشف الحراري، والمعقم الكحولي، والكمامات، ومواد التنظيف وغيرها من الوسائل، من جهة وفي خضم القرار غير المدروس في تحديد  تاريخ 21 اكتوبر موعدا للدخول، قبل ان يتم تسريح من جديد التلاميذ في عطلة الزامية في اطار التحضير للانتخابات المنتظر اجرائها في الفاتح نوفمبر المقبل،  ما تعلق بالاستفتاء على الدستور، ما يجعل الدخول خطيرا بسبب صعوبة ضمان التباعد في فترة اليومين التي سيعود فيها المتمدرسون لمقاعد الدراسة.

وقال في هذا الشان المكلف بالاعلام على مستوى المجلس الوطني لثلاثي الاطوار الابتدائي والمتوسط والثانوي بوديبة مسعود  “الكنابست” وفي تصريح ل”الجزائر الان”  انه منذ البداية كنا نرى ان الدخول المدرسي يجب ان يكون موحد ويكون بنفس التاريخ وهو 4 نوفمبر ، على اعتبار ان اختيار  21 اكتوبر 2020 ليكون موعدا لدخول تلاميذ الابتدائي  لم يكن له اي مبرر خصوصا وان التلاميذ سيدخلون ليومين  ثم يتم تفريغ  مدارس مرة اخرى لتكون مراكز اقتراع، ولهذا يجب ان يكون الدخول موحدا ويكون له طابع وطني خاصة وانه حدث اجتماعي هام، وجب ان  يكون في يوم واحد ، من جهة ومن جهة اخرى لضمان توفير كل الامكانيات.

وحول مدى جاهزية المدارس الابتدائية لاستقبال التلاميذ في ظروف صحية جيدة قال بوديبة “نحن في تواصل مستمر  مع المؤسسات والى حد الساعة الامور غير  فيما تعلق بالوسائل او الميزانيات  التي تعتبر ضعيفة حيث  المؤسسات لها عجز مالي وتحتاج الى دعم الجهات العليا ودعم السلطات المحلية ، لذلك نرى توفير الامكانيات اكثر من ضرورة ويجب ان  يتضح هذا الأمر قبل الدخول والذي هو شبه مستحيل في ظل تحديد الدخول ليوم الاربعاء القادم ، مؤكدا ان هذا الدخول هو الاصعب و يقتضي اهتمام بالغ.

واوضح بوديبة ان المسألة ليست قضية الفيروس في حد ذاته  بل في الاختيار فيما تعلق بتاريخ 21 اكتوبر  بالنسبة للابتدائي حيث نرى ان تاريخ 4نوفمبر  2020 سيخدم  اكثر  الدخول من الناحية الاجتماعية.

وبالنسبة تخوف “الكنابست”  من فيروس كورونا قال بوديبة ” ان يتعلق خاصة بعدم توفر الامكانيات المادية وعدم وجود اطباء على مستوى المؤسسات التعليمية للتعامل  مع الوضعيات المشبوهة، و لا يوجد ضمانات لتحمي التلاميذ والاولياء في ظل هذا النقص في الامكانيات..

وحول توقع بغلق المؤسسات على غرار ما عرفته تونس والمغرب بعد تفشي الوباء بين التلاميذ والاسرة التعليمية قال بوديبة “لو نوفر الامكانيات يمكننا تفادي الوضع خصوصا مع المخططات الاستثنائية ونحن  مع المطالبة بتاجيل الدخول المدرس لسبب واحد ان يكون الدخول دخول واحدا ،و من اجل تحضير جيد بتاريخ 4 نوفمبر2020 حيث هذا التاريخ يسمح  للسلطات المحلية  ان تتفرغ اكثر لهذا الدخول، اذا ما تم توحيد الدخول المدرسي.