fbpx

بالصور: هذا نص كلمة الفريق السعيد شنقريحة خلال زيارته للناحية العسكرية الاولى

الكاتب: غصن البان

في إطار الزيارات التفتيشية والتفقدية إلى مختلف النواحي العسكرية، وتزامنا مع انطلاق برنامج التحضير القتالي لسنة 2020-2021، قام الفريق السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، هذا اليوم السبت 17 أكتوبر 2020، بزيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الأولى بالبليدة.

في البداية، وبعد مراسم الاستقبال، ورفقة اللواء علي سيدان، قائد الناحية العسكرية الأولى، وقف الفريق السعيد شنڨريحة بمدخل مقر قيادة الناحية، وقفة ترحم على روح الشهيد “أمحمد بوڨرة” الذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه، حيث وضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المُخلد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأطهار.

وبمقر قيادة الناحية، عقد الفريق لقاء توجيهيا مع إطارات ومستخدمي الناحية، حيث ألقى كلمة توجيهية بثت إلى جميع وحدات الناحية، أكد فيها على أن الشعب الجزائري الأصيل، سيسطر بمناسبة الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور، ملحمة عظيمة في سبيل الوطن، سيحفظها التاريخ، وتصونها الذاكرة الجماعية للأمة قاطبة:

“وإننا على يقين تام أن هذا الشعب الأصيل، سيسطر بمناسبة الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور، ملحمة عظيمة في سبيل الوطن، سيحفظها التاريخ، وتصونها الذاكرة الجماعية للأمة قاطبة، وستكون هذه الملحمة لبنة قوية أخرى، يعلي بها شعبنا الأبي شأنه بين الأمم والشعوب، من خلال مشاركته القوية في هذا الاستفتاء الهام بل والحاسم.

كما أود أن أشير إلى أن شباب الجزائر، سيكونون على موعد مع القَدَر، ليصنعوا تاريخ بلادهم بأنفسهم، ويرسموا معالم الجزائر الجديدة، تبعا لإرادتهم وطموحاتهم، كما فعل عظماء نوفمبر الخالدون، الذين منحوا الجزائر كبرياء ومجدا خالدا لا يزول، ويكونوا إلى جانب إخوانهم في الجيش الوطني الشعبي، متحدين ومتآزرين، يقفون سدا منيعا، في وجه المتآمرين، الذين لن يُفلِحوا أبداً في تدنيس هذه الأرض المسقية بدماء الشهداء الأمجاد.”

إثر ذلك، ترأس الفريق اجتماع عمل، حضره كل من المدراء الجهويين ومسؤولي المصالح الأمنية وقادة القطاعات العملياتية، تابع خلاله عرضا شاملا قدّمه قائد الناحية، حول الوضع العام في إقليم الاختصاص.

بعد ذلك، انتقل الفريق إلى المدرسة التطبيقية لسلاح الاستطلاع بالشلف، حيث قام بتدشينها رسميا، ليقوم على إثر ذلك بعقد لقاء مع الإطارات والمستخدمين حثهم فيه على ضرورة تكثيف العمل بكل جدية وصرامة، للمزيد من تحسين نوعية التكوين، والارتقاء به إلى مصاف الامتياز، تحقيقا للنتائج المرغوبة:   

“ونظرا للأهمية البالغة، التي توليها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي لسلاح الاستطلاع، فإني أطلب من كافة المسؤولين المعـنـيـيـن، على مستوى هذه المدرسة الجديدة، تكثيف العمل بكل جدية وصرامة، للمزيد من تحسين نوعية التكوين، والارتقاء به إلى مصاف الامتياز، تحقيقا للنتائج المرغوبة، وترسيخا لنهج تعليمي وتكويني وانضباطي ونفسي ومعنوي، نريده بأن يكون مثالا طيبا، يقتدى به مستقبلا، باعتباركم تمثلون النواة الأولى لهذا المسعى التعليمي البعيد النظر، ولأن ذلك سيكون له وقعه الإيجابي على تطوير أداء قوام المعركة لدينا، مــوصـيا إياكم، بذات المناسبة، على حث الطلبة والمتربصين، على المثابرة في العمل، والمداومة على المطالعة، ونهل  العلم، والتصميم على بلوغ الطموحات، وتحقيق المستحيل، شريطة أن يكون ذلك مقرونا بالتحلي بفضائل الأخلاق”.

عقب ذلك، قام الفريق بتفقد بعض المنشآت والمرافق البيداغوجية للمدرسة.