fbpx

المخفي والمستور في افتتاح قنصلية إماراتية في العيون المحتلة

الكاتب: سامي محمودي

 أعلن نظام الاحتلال المغربي، مساء الثلاثاء، أن الإمارات العربية المتحدة ستكون أول دولة عربية تفتتح قنصلية عامة في مدينة العيون المحتلة.

ويأتي القرار الإماراتي بعد أسابيع من تطبيع أبو ظبي لعلاقاتها الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني، كما تأتي في ظل توارد تقارير إعلامية عن قرب تطبيع العلاقات المغربية الصهيونية.

وقالت وكالة أنباء الاحتلال المغربي إن ملك الاحتلال أجرى اتصالا هاتفيا مع الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وأورد المصدر ذاته، أنه خلال هذا الاتصال، أخبر ولي عهد أبو ظبي، العاهل المغربي، بقرار بلاده فتح قنصلية عامة بمدينة العيون المحتلة.

وحاول بلاغ القصر الملكي في المغرب الذي صدر قبل ساعات إخفاء حقيقتين، الأولى تضمنتها عبارات الشكر والتبجيل التي خص بها بيانه حكام دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي لا تعكس في الواقع  حقيقة مشاعره الدفينة تجاههم، والتي كشفتها صحافته طيلة الشهور الماضية بعد اصطفافه مع نظام قطر عدوهم اللدود، ولكن يعكس درجة التخبط والإحباط، واللاهث اليائس وراء البحث عمن يشرع احتلاله للصحراء الغربية بأي ثمن.

لقد فشل محمد السادس ملك المغرب المريض، في جر دول افريقية وازنة كان يعتقد أنها سهلة المراس، لدعم احتلاله للصحراء الغربية، ولم تكن صدمته بالرفض الذي أبدته صراحة أو ضمنا أقل إيلاما  وأكثر وقعا على نفسه من إعلان مواقفها المبدئية من احتلاله للصحراء الغربية ومطالبتهم بتصفية الاستعمار منها،  من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها ال75، وإمام اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار، وهو حال نيجيريا وإثيوبيا وليسوتو 

وإن كانت خطوة أبو ظبي تعطي بعض “السرور” للمخزن، لكن تبقى الصحراء الغربية حرة مستقلة “رغم انف الغاصبين ومن والاهم”، وكما تقول الحكمة “وما ضاع حق ورائه