fbpx

الماليون يطالبون بإنهاء “الوصاية” الفرنسية على بلادهم

الكاتب: سامي محمودي
خرج المئات من الماليين، في احتجاجات غاضبة ضد التواجد الفرنسي في بلادهم، وتدخلها في شؤون بلادهم. 
يعلم الماليون، أن واحد من أهم المشاكل التي تعيشها بلادهم هي فرنسا، والتي ترى في مستعمرتها القديمة حديقة خلفية لها، تنصب من تشاء وتبعد من تشاء، وهو ما يفسر الشعارات الأولى التي رفعت قبيل الإطاحة بالرئيس ابو بكر كايتا، وهو الأمر الذي تجدد اليوم. 
ويؤكد  المتابعون أن سقوط إبراهيم أبو بكر كيتا ونشوء المجلس العسكري أكبر انتكاسة لفرنسا التي تُعتبر أبرز دولة متورطة في شؤون مالي منذ عام 2013.

على الجانب الآخر، ظهر المجهود الجزائري واضحا لإعادة مالي الى السكة، فقذ زار وزير الخارجية صبري بوقدوم العاصمة المالية الأحد، في زيارة هي الثانية لباماكو منذ استولى عسكريون على السلطة إثر إطاحتهم بالرئيس ابراهيم بوبكر كيتا منتصف أوت.

وأوضح بيان لوزارة الخارجية أنّ الرئيس عبدالمجيد تبون أوفد بوقدوم “في إطار زيارة عمل”، مضيفا “أجرى وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم سلسلة من المحادثات مع العديد من الفاعلين الماليين دارت أساسا حول الوضع في مالي”.

والتقى رئيس الدبلوماسية الجزائرية رئيس المجلس العسكري العقيد عاصمي غويتا والإمام محمود ديكو قائد حركة 5 جوان ورئيس حزب التوافق من أجل تطوير مالي حسيني أميون غيندو بحسب البيان.

وأعاد بوقدوم تأكيد “استعداد الجزائر لمواصلة مرافقتها للإخوة في مالي، كما فعلت في السابق، في جهودهم لتسيير مرحلة انتقالية هادئة تكون في مستوى تطلعات الشعب المالي وتسمح بالعودة إلى النظام الدستوري”.

كما تحادث وزير خارجية الجزائر الجار الشمالي لمالي، مع مسؤولي بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي (مينوسما) والاتحاد الإفريقي ومجموعة دول غرب إفريقيا والاتحاد الأوروبي وكذلك مع ممثلي الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن.

وباستثناء وسطاء المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، كان بوقادوم أول مسؤول أجنبي يزور باماكو في أعقاب انقلاب 18 أوت.