fbpx

عمراوي: وزارة التربية تتسبب في تحطيم عائلات الاساتذة الاحتياطيين بسبب قراراتها

الكاتب: ت.غ

 

 

 

انتقد النقابي السابق بالاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “الانباف” عمراوي مسعود و عضو لجنة التربية والتعليم والشؤون الدينية بالمجلس الشعبي الوطني سياسة الترقيع والبريكولاج  الصادرة من قبل وزارة التربية الوطنية في شان ملف الاساتذة الاحتياطيين الناجحين في مسابقات التوظيف.

وقال عمراوي مسعود على صفحته على شبكة التواصل الاجتماعي” انه بالرغم من السلبيات الجمة في تعيين قوائم الاحتياط وطنيا وبعيدا عن مقر سكناهم ، وما يعترضهم من مشاق تكون حائلا للتحضير الجيد للدروس تبقى جزءا من الحل في ضل انتهاج سياسة الترقيع والبريكولاج لضمان تمدرس كل أبنائنا التلاميذ في الدخول المدرسي نظرا لعدم إجراء مسابقات التوظيف في ولايات عدة ولسنوات ، مما جعل وزارة التربية تلجأ  للحل الأسهل  لقوائم الاحتياط بعنوان 2017 و 2018  لأن القوائم جاهزة .”

وحسب ذات المتحدث ” انه كان يجدر بوزارة التربية البحث عن حلول  أفيد أيضا ، وفِي نفس الوقت ينبغي حسبه  التفكير  في إعادة هؤلاء الأساتذة  الذين لجأت إليهم واستنجدت بهم واحتاجهم في وقت الشدة والضيق لسد العجز الهائل في مختلف المؤسسات التربوية إلى ولاياتهم بالتدريج للم شمل الأسر المتفرقة  ليعيش الأطفال حياتهم في كنف والديهم ، ولجمع الزوج مع زوجته .

واضاف “انه تلقى شكاوي   من الأستاذات والأساتذة التي ينفطر لها القلب حسب قوله ّ والتي “ومنهم حتى من هو معرض للطلاق وتيتيم  الأطفال نتيجة هذا التباعد بين الزوجين لأن كليهما يعمل في ولاية أخرى بعيدة بمئات الكيلومترات ، وليفيدوا أكثر فمن غير المقبول ولا المعقول تركهم في هذه الوضعية  من اللا استقرار ، لأن الاستقرار مهم في حياة الموظف ، وبدون استقرار فإن المردود يكون ضعيفا، وهذا ما تم تسجيله نتيجة الغيابات المتكررة للأساتذة وعدم توفر الظروف الحسنة لتمكينهم من أداء واجبهم على أكمل وجه .”

وعلق ذات النائب قائلا ” ان  قوائم الاحتياط الوطنية بقدر ما تحل مشكلا ، فهي سبب أيضا في خلق مشاكل جمة  خاصة الأسرية منها ، والمردود الضعيف للأستاذ ، وبالتالي  عدم تحقيق جودة التعليم وذي النوعية، فعبثا تلجأ الوزارة للحلول الترقيعية وسياسة البريكولاج   “