fbpx

سامي عاقلي ينفي استقالة جماعية في المنظمة ويصرح:”استقالة عضوين فقط لا حدث”

الكاتب: عماد الدين . د

قال رئيس الكنفدرالية الجزائرية لأرباب العمل المواطنين، سامي عاقلي، إنّ استقالة عضوين تعتبر “لا حدث” بمقابل انضمام العشرات من الأعضاء الجدد، مبررا ذلك بالقول بانه “أمر طبيعي في داخل أي جمعية أو منظمة، تعرف قدوم أعضاء جدد كما تعرف موازاة مع ذلك مغادرة آخرين”، مؤكدا على المواصلة في رفع أعضاءها من أرباب العمل والمتعاملين الاقتصاديين للتحدي تجسيدا للمبدأ خدمة الاقتصاد الوطني وكقوة اقتراح تساهم في إيجاد الحلول.

وألح عاقلي، اليوم خلال ندوة صحفية نظمها على مستوى مقر المنظمة، على أهمية إنجاح الاستراتيجية المتعلقة بإعادة بعث الاقتصاد الوطني والتحضير لمرحلة ما بعد أزمة فيروس كورونا، واعتبرها حتمية ضرورية تجد الجزائر فيها مضطرة إلى رفع هذا التحدي والخروج بالمعطيات التي تسمح لها بالمواصلة على الصعيد الاقتصادي على وجه التحديد، إذ أنّ توقعات الخبراء تذهب إلى الاعتقاد بأن المرحلة المقبلة ستكون صعبة على مستوى تجاذبات الاقتصاد العالمي، الأمر الذي يفرض على الجزائر حتمية إنجاح مسعى النموذج الاقتصادي الجديد، القائم على المؤسسة الاقتصادية وليس الريع من برميل النفط.

وعلى صعيد آخر، بارك حيا المتحدث الإجراءات والتدابير المتخذة من قبل السلطات العمومية لدعم المؤسسات الاقتصادية، فيما ذكر موازاة مع ذلك بأنّ تجسيدها في الميدان بالشكل المناسب يظل ضروريا، مضيفا بأنها تدابير غير كافية على الرغم من كونها هامة واستعجالية، من باب أن حجم المؤسسات المتضررة المحتاجة إلى المرافقة والدعم كبير.

ورجع المتحدث إلى التوجهات التي تتبناها الحكومة في مخططها المقبل للنموذج الاقتصادي، على غرار التوجه إلى فتح ورشة التحويلات الاجتماعية وتخصيص الدعم للفئات المحتاجة له فعلا، وقال إنّ العديد من التجارب موجودة ويمكن الاستفادة منها في هذا المجال، بدلا من المواصلة في نفس طريق لدعم السعر بشكل عام، والذي قال إنه يكبد الخزينة العمومية خسائر كبيرة سنويا، وبالمقابل بارك المتحدث توجه السلطات العمومية لمراجعة اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، الذي وصفه بغير العادل ولا يخدم المصلحة الوطنية، من منطلق أن تفعيل بنوده الحالية يحول الجزائر إلى مجرد “بازار” كبير للمنتجات الأوروبية.