fbpx

ترحيب فلسطيني بموقف الرئيس تبون الرافض للتطبيع مع الصهاينة

الكاتب: سامي محمودي

 

 

 

علق عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، حسين الشيخ، على موقف الرئيس عبد المجيد تبون المساند للقضية الفلسطينية والرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني.

وكتب الشيخ، في تغريدة له عبر “تويتر”، “القضية الفلسطينية قضية مقدسة بالنسبة للشعب الجزائري “هكذا قال رئيس بلد المليون شهيد ردا على التطبيع والمطبعين”.

وأضاف، “شتان ما بين من جُبلت مواقفهم بدم الشهداء وبين أقلام القصور التي تدافع عن حلفها مع اسرائيل وتحاول شيطنة الفلسطينيين. عاشت الجزائر وتحيا فلسطين”.

وفي ذات السياق، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، أن الرئيس عبد المجيد تبون وقف بصلابة أمام الهرولة نحو التطبيع مع الاحتلال الصهيوني عبر موقفه الثابت كما أحزاب الجزائر التي رفضت التطبيع.

وشدد الأحمد في حديث لإذاعة صوت فلسطين، أن الموقف الجزائري يدل على أهمية البعد العربي للقضية الفلسطينية، مضيفًا: “لا نخاف ولا نحبط ممن هرولوا للتطبيع مع الاحتلال، وبدأوا يتكلمون العبرية عبر الفضائيات الصهيونية والتهنئة بالأعياد اليهودية”.

وقال: “القضية لا تحتمل أي نفاق، إما مع فلسطين والعرب والمسلمين و القدس ، أو مع الحركة الصهيونية التي فتحت مقرًا لها في أبو ظبي”.

وجدد الأحمد رفضه للخطة الأمريكية المعروفة باسم ” صفقة ترامب “، ومخططات الضم الإسرائيلية واتفاقيات التطبيع مع الاحتلال، مرحبًا بالتمسك بالمبادرة العربية للسلام.

وبدوره، اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني ، تصريحات الرئيس عبد المجيد تبون، “إن الجزائر لن تبارك اتفاقيات التطبيع العربية مع دولة الاحتلال ولن تكون جزءا منها”،ردا على هرولة التطبيع التي تقوم بها بعض الدول العربية ،وانسجاما مع الموقف المبدئي والثابت للجزائر بدعم القضية الفلسطينية.

وقال: إن بلد المليون شهيد تدرك خطورة الاحتلال وهي التي تعرضت للاستعمار، فلا سلام  ولا أمن ولا استقرار دون إنهاء الاحتلال، وتابع مجدلاني: “هذا الموقف العروبي الأصيل ليس غريبا على الجزائر التي دعمت ومازالت تقدم الدعم للقضية الفلسطينية”.

 مشيرا أن الجزائر اليوم أرسلت رسالة للمهرولين للتطبيع ولإدارة ترامب، حيث قالت أنها  لن تطبع العلاقات مع الكيان الصهيوني، و لن تبارك أيضا من قام بالتوقيع على اتفاقية سلام مع تل أبيب.

وثمن مجدلاني موقف الرئيس تبون والشعب الجزائري على هذا الموقف الوطني، مما يؤكد أن القضية الفلسطينية مازالت تمثل القضية المركزية  وان ذهبت بعض الدول مسلوبة الإرادة والقرار الوطني المستقل والمرتهن لإدارة ترامب نحو التطبيع .

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح روحي فتوح، قد ثمن موقف الرئيس عبد المجيد تبون، ومواقف الشعب الجزائري في دعم القضية الفلسطينية، ومعارضتها للتطبيع مع الاحتلال.

وأشاد فتوح في تصريح له، بالدور المميز الذي تلعبه الجزائر حكومة وشعبا في دعم القضية الفلسطينية، وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، والدور الايجابي الذي تلعبه في المحافل الدولية لدعم القضية الفلسطينية والرافضة للاحتلال الصهيوني.

وعبر فتوح عن شكره وتقديره للجزائر لدورها العظيم والمهم، واعتبار أن القضية الفلسطينية مقدسة، ولن تحل إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، وعدم مباركتها اتفاقيات التطبيع التي قامت بها بعض الحكومات العربية مع إسرائيل، ولن تكون جزءا منها، في الوقت الذي قامت به البحرين والإمارات بالتطبيع مع الاحتلال.

ومن جهتها، أشادت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بالموقف الوطني والقومي للرئيس عبد المجيد تبون، الذي أعاد التأكيد على أن القضية الفلسطينية مقدسة، ولن تحل إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، مشدداً على أن الجزائر لن تبارك اتفاقيات التطبيع مع الكيان الصهيوني ولن تكون جزءاً منها.

وأضافت الجبهة، في تصريح مقتضب، وصل “أمد للإعلام”، أن تصريحات وتأكيدات الرئيس تبون تعكس حقيقة مشاعر الجزائر حكومة وشعباً ورئاسة، إزاء القضية الفلسطينية، وهي البلد العربي الذي احتضن القضية الوطنية منذ الأيام الأولى لانطلاقة المقاومة الفلسطينية واحتضن ولادة إعلان استقلال دولة فلسطين في المجلس الوطني الفلسطيني في 15/11/1988.

وأضافت الجبهة أن صوت الرئيس تبون، يأتي ليخترق الصمت العربي إزاء حملة التطبيع العربية الإسرائيلية، ويشكل نموذجاً للموقف العربي كما رسمته قرارات القمم العربية، والإسلامية، والشرعية الدولية، وكما تفترضه متطلبات السيادة الوطنية، في مواجهة المشروع الصهيوني في عدائه السافر لشعوب المنطقة العربية.

وختمت الجبهة داعية العواصم العربية لتحذو حذو الجزائر ورئيسها، وتستعيد موقعها في دعم القضية الوطنية وحقوق شعبها، وقطع العلاقات مع دولة الاحتلال، وعزلها، التزاماً بقرارات قمة بيروت (2002).