fbpx

الوضع يزداد خطورة بين ارمينيا واذربيذجان واحتمال وقوع حرب حقيقية

اتهمت أرمينيا، يوم الأحد، جارتها أذربيجان بمهاجمة تجمعات سكنية مدنية في منطقة متنازع عليها وطالب السكان بالاحتماء بالملاجئ لتفادي خطر الهجمات.

وقالت أرمينيا في ساعة مبكرة من صباح الأحد، إن جارتها أذربيجان هاجمت تجمعات سكنية مدنية في منطقة ناغورنو قرة باغ المتنازع عليها وحثت السكان هناك على الاحتماء بملاجئ.

وأسفرت مواجهات عنيفة بين الجيشين الأذربيجاني والأرميني، الأحد، في منطقة ناغورنو كاراباخ عن مقتل مدنيين من الجانبين، وفق ما أفاد مسؤولون أرمنيون، وأعلن رئيس الوزراء الأرميني بعدها أن سلطات بلاده تدرس إمكانية إعلان حالة الحرب والتعبئة العامة الجزئية على خلفية تفاقم الوضع. فيما تعهد رئيس أذربيجان بتحقيق النصر على أرمينيا في النزاع.

موسكو: عودوا إلى المفاوضات
من جهتها، دعت موسكو الجانبين لوقف النار، وقال النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الاتحاد الروسي، فلاديمير جباروف إنه يجب على أطراف النزاع الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

يشار إلى أن أذربيجان كانت بدأت اليوم قصف منطقة ناغورني كاراباخ بحسب ما أفاد الجانب الأرمني الذي أعلن بدوره إسقاط مروحيتين عسكريتين وعدد من المسيرات التابعة للجيش الأذربيجاني، و3 طائرات بدون طيار للقوات المسلحة الأذربيجانية، وفقاً لموقع “العربية.

وكتب ستيبانيان على “فيسبوك”: “أرتساخ ( قره باغ) تتعرض لهجمات جوية وصاروخية، والجانب الأرميني يسقط طائرتي هليكوبتر معاديتين وثلاث طائرات بدون طيار.. والقتال مستمر”.

أسوأ اشتباكات منذ العام 2016
وزادت أسوأ اشتباكات منذ العام 2016 احتمال اندلاع حرب واسعة النطاق بين أذربيجان وأرمينيا اللتين انخرطتا على مدى عقود في نزاع للسيطرة على ناغورني قره باغ.

فيما جمّدت المحادثات لحل نزاع قره باغ، الذي يعد بين أسوأ النزاعات الناجمة عن انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991، منذ اتفاق لوقف إطلاق النار أبرم سنة 1994.

كما انخرطت فرنسا وروسيا والولايات المتحدة في الجهود الرامية لإحلال السلام وعرفت بـ”مجموعة مينسك”، لكن آخر محاولة تذكر للتوصل إلى اتفاق سلام انهارت في 2010.