fbpx

هكذا سيتم التعامل مع المساجد والمصلين

الكاتب: يونس.ن
شرعت السلطات المحلية لعدد من الولايات في عمليات تعقيم المساجد استعدادا لفتحها وعودة إقامة الصلوات بها تنفيذا لقرار الرئيس تبون.
وتأتي عملية تعقيم المساجد ونزع السجاد وغسل الساحات الخارجية للمساجد استعدادا لفتحها قريبا، تطبيقا لقرار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون المتخذ خلال اخر لقاء للمجلس الأعلى للأمن.
ومن جهتها شرعت العديد من مديريات الشؤون الدينية والأوقاف في إحصاء المساجد التي تستجيب للشرط الذي حدده المجلس الأعلى للأمن، والمتمثل في المساجد التي سعة استقبالها 1000 مصل أو يزيد، على أن يتم موافاة المصالح المركزية للوزارة بالمساجد التي يمكنها استقبال المصلين من جديد وتطبيق البرتوكول الصحي.
ومن جهتها عقدت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف لقاء لدراسة البروتوكول الصحي الذي سيطبق على المساجد ومرتاديها من المصلين، حيث ينتظر الاستجابة لنداءات بعض نقابات وجمعيات الأئمة التي سبق لها وأن وضعت بروتكول صحي لإعادة فتح المساجد أمام المصلين.
وفي ذات السياق، ينتظر تطبيق التباعد الجسدي داخل المساجد وترك مسافة لن تقل عن متر ونصف المتر بين كل مصل، بالإضافة لإجبارية ارتداء القناع الواقي،  استعمال المطهرات الكحولية، وإلزام كل مصل بإحضار سجادته الخاصة لتأدية الصلاة مع عدم تركها، وأيضا الإبقاء على غلق أماكن الوضوء ومصليات النساء واستعمال مقياس الحرارة عند مداخل المساجد، وذلك تجنبا لأي حالات مشتبهة.
ويتوقع ان يتم فتح المساجد قبل إقامة الصلاة بدقائق معدودة، على أن تكون الصلاة خفيفة ويغلق بعدها المسجد مباشرة إلى حين اقتراب موعد الصلاة الموالية، مع منع المكوث في المسجد او الاعتكاف فيه، مع رفع كل ما يمكن تداوله بين المصلين على غرار المصاحف والكتب والمطويات ومنع الدخول لمكتبات المساجد وغيرها من الإجراءات الصارمة التي سيتم الإعلان عنها مع الفتح الرسمي للمساجد أمام المصلين.
وللإشارة فقد سبق وأن طالب العديد من جمعيات المجتمع المدني ونقابات الأئمة بإعادة فتح المساجد أمام المصلين، ليأتي قرارا رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون استجابة لنداء الحركة الجمعوية، وتخفيفا عن الضغط الناجم عن الحجر الصحي المنزلي الجزئي.