fbpx

هذا هو البروتوكول الجديد لفتح المساجد وهذه هي القطاعات المعنية بالعملية

الكاتب: غصن البان

اكد بيان الوزارة الاولى اليوم انه يجب أن يتم الفتح المبرمج للمساجد بموجب قرار من الوالي، يلصق عند مدخل الـمساجد وتحت رقابة وإشراف المديريات الولائية للشؤون الدينية والأوقاف، من خلال موظفي القطاع بالـمساجد، واللجان الـمسجدية، وذلك بالتنسيق الوثيق مع مصالح الحماية الـمدنية والمجالس الشعبية البلدية، وبمساهمة لجان الأحياء والحركة الجمعوية الـمحلية.

وفي هذا الإطار، يجب أن يوضع نظام وقائي مرافق من قبل الأطراف الـمكلفة بتنظيم هذه العملية، يشمل خصوصا:

الإبقاء على منع دخول النساء والأطفال البالغين أقل من 15 سنة، والأشخاص ذوي الأمراض الـمزمنة؛
الإبقاء على قاعات الصلاة والـمصليات والـمدارس القرآنية مغلقة؛
الإبقاء على أماكن الوضوء مغلقة؛
ارتداء الكمامة الواقية إجباريا؛
حمل الـمصلي على استعمال سجادته الشخصية؛
فرض احترام التباعد الجسدي بين الـمصلين بمسافة متر ونصف على الأقل؛
تنظيم الدخول على نحو يسمح باحترام الـمسافة والتباعد الجسدي وكذا تهيئة الدخول والخروج في اتجاه واحد للمرور، من أجل تفادي تلاقي الـمصلين؛
وضع محلول مطهر في متناول الـمصلين؛
منع استعمال مكيفات الهواء والـمراوح؛
التهوية الطبيعية للمساجد وتطهيرها الـمنتظم،
الاستعانة بملصقات تتضمن التذكير بتدابير الوقاية الصحية.

كما سيظل الدخول إلى الـمسجد خاضعًا لقياس الحرارة مسبقا عن طريق أجهزة القياس الحرارية.

ويكلف الولاة بالسهر على فرض الامتثال الصارم لتدابير الوقاية والحماية التي سيتم توضيحها، كلما دعت الحاجة، بموجب قرار ولائي، والقيام بعمليات تفتيش فجائية من أجل التحقق من مدى التقيد بالنظام الـمحدد.

وجدير بالتوضيح أن عدم الامتثال لهذه التدابير، أو في حالة التبليغ عن وجود أي عدوى، سيتم الإعلان عن الغلق الفوري للمسجد الـمعني.

وبهذه الـمناسبة، تدعو الحكومة الـمصلين إلى التجند والحرص بكل صرامة، على احترام القواعد الـمحددة، من أجل الحفاظ على صحة الجميع وحماية أماكن الصلاة من أي خطر لانتشار الفيروس، والتصرف بانضباط ومسؤولية فرديا وجماعيا، لضمان السكينة في هذه الأماكن الـمقدسة والإبقاء عليها مفتوحة لفائدة الـمصلين.

وأخيرا، فإن الأمر في هذا الظرف الذي تطبعه أزمة صحية، يتعلق بجعل الـمسجد مثالا للتنظيم والانضباط بالنسبة لجميع المواطنين للحيلولة دون انتشار الوباء.