fbpx

رويترز تؤكد: الرئيس تبون أعاد ضابطا هاربا بمكالمة هاتفية مع أردوغان

الكاتب: سامي محمودي

قال مصدر أمني جزائري بارز لوكالة رويترز إن، الرئيس عبد المجيد تبون، اتصل بنظيره التركي الشهر الماضي من أجل  المساعد الأول قرميط بونويرة الذي شغل منصب رئيس أمانة الفريق الراحل أحمد قايد صالح، ليفر من البلاد بعد وفاة قائد صالح.

وأضاف المصدر لرويترز أن مسؤولين أمنيين جزائريين تسلموا قرميط بونويرة، المتهم بتسريب أسرار عسكرية، الخميس الماضي، في تركيا على أن يمثل أمام قاض عسكري، غدا الاثنين، في سجن البليدة جنوب غربي الجزائر العاصمة.

وكانت وكالة الأنباء الجزائرية “وأج” إنه “بأمر من رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني  وبالتنسيق بين مصالحنا الأمنية ومصالح الأمن التركية، تم تسليم واستلام، الخميس الماضي، المساعد الأول المتقاعد ( قرميط بونويرة) الفار من بلده، والذي سيمثل أمام قاضي التحقيق العسكري غدا الاثنين”.

وأفادت رويترز، أن “تسليم تركيا بونويرة للسلطات الجزائرية يسلط الضوء على الأهمية التي توليها أنقرة لعلاقتها بالجزائر الجارة القوية لليبيا التي تدخلت القوات التركية في الصراع فيها لدعم حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا”.

وتابعت ” الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اتصل هاتفيا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل نحو أسبوع من عطلة عيد الأضحى الذي بدأ  الجمعة لطلب تسليم بونويرة”، ونقلت عن مصدرها ” بونويرة، الذي كان من كبار مساعدي رئيس أركان الجيش الراحل أحمد قايد صالح، يواجه اتهامات بتسريب جدول يظهر تحركات ضباط في الجيش ويشمل أسماءهم وأرقاما خاصة بهم. وانتشر الجدول على مواقع التواصل الاجتماعي مما أحرج الجيش لكن لم يتضح من نشره.

وتؤكد رويترز “فر بونويرة إلى تركيا في الأسبوع التالي لوفاة قايد صالح، وقال المصدر الأمني الجزائري إنه سرب في وقت لاحق أسرارا عسكرية لنشطاء يقيمون في الخارج… قرميط كان أقرب رجل لقايد صالح. وبناء على ذلك كان مطلعا على أسرار عسكرية”.

المقالة السابقة: