fbpx

بلحيمر يدعو لمواجهة الممارسات المنافية للمهنة

الكاتب: عماد الدين . د

دعا وزير الاتصال والناطق الرسمي للحكومة، البروفيسور عمار بلحيمر جميع الفاعلين في الحقل الإعلامي بالجزائر إلى التفكير في وسائل معالجة بعض الممارسات المنافية للمهنة والتي تشوب مهنة الصِحفي في الجزائر.
وأوضح بلحيمر في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أنّه يجب التفكير بطريقة جدية وبناءة لأجل تحديد السبل والوسائل للحد من هذه الظاهرة.

وقال الوزير إنّ هذه الممارسات غير المهنية تتجلى في عدد من المظاهر من بينها الاستعمال المفرط للأسماء المستعارة أو اللبس الذي يعتري علاقة العمل بين الصحفيين ومؤسساتهم الاعلامية، كما أكد المسؤول الاول في القطاع على ضرورة إيجاد حلول لما يسمى بظاهرة “الصفحات السرية” وكثرة المقالات غير المُوقعة”.

وكشف بلحيمر بأنّ هناك صحفيين جزائريين يقيمون علاقات عمل، غير متطابقة على المستوى القانوني، مع وسائل إعلام أجنبية، موضحا أن هؤلاء لا يملكون عقود قانونية أو بطاقة مهنية صادرة عن صاحب العمل في الخارج أو مكتب تمثيلي.

وأكد وزير الاتصال في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن بعض الصحفيين عينوا أنفسهم “مراسلين فعليين” – غير معتمدين وفقًا للإجراءات المعمول بها- لهيئات أجنبية.

مضيفا “فهم يعملون وفق نوع من “قانون الأمر الواقع” يعرضهم لعدة مخاطر، أولها وليس أقلها عدم الاعتراف بهم “كمراسلين”.

وتابع الوزير “انهم يلجأون إلى مهام “العاملين لحسابهم الخاص”، والمتعاونين للتحايل على المادة 81 من القانون العضوي رقم 12-05 المؤرخ في 12 جانفي 2012 المتعلق بالإعلام: “الصحفيون المهنيون الذين يعملون لحساب هيئة خاضعة لقانون أجنبي يجب أن يحصلوا على الاعتماد”.

وفي سياق ذاته صرح وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة ” يجب أن يعلم هؤلاء الصحفيين بأن دول وسائل الإعلام التي توظفهم لم يكونوا ليسمحوا أبدًا بمثل هذه الممارسات على أراضيهم الخاصة، حيث يمكن فقط للمراسلين المعتمدين رسميًا العمل هناك، فلماذا تسمح بذلك عندما يتعلق الأمر ببلدنا”.