fbpx

برلمانية تدعو الرئيس تبون التحقيق فيما وصفته بالأخطاء الجسيمة لوزيرة الثقافة

الكاتب: سامي محمودي

دعت البرلمانية عن كتلة الأحرار، حسينة زدام،  من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، فتح تحقيق في قطاع الثقافة، وقدرت صاحبة الدعوة أن ما يحصل حسب ما وصفته بـ “ أخطاء جسيمة تم إرتكابها من طرف الوزيرة  مليكة بن دودة تستحق التحقيق فيها، لأنها تمس بمشاعر وتاريخ وحضارة هذه الأمة المجيدة”.

عددت البرلمانية زدام، في الرسالة التي بعثت بها للرئيس تبون، ودعته من خلالها بفتح تحقيق في فترة تسيير الوزيرة  مليكة بن دودة، “الأخطاء الجسيمة” التي حصلت في فترة تسيير هذه الأخيرة، وتساءلت “ماذا يجري ويدبر في وزارة الثقافة، ابتداء من حادثة الجدار في العاصمة مرورا بالصحابي الجليل عقبة بن نافع رضي الله عنه فاتح ومبشر الإسلام في المغرب العربي الذي تم تشويهه تحت مسؤولية هذه الوزيرة ولم نحرك ساكنا، وصولا  إلى تكريم شبه الفنانين تاركين قوافل وقوافل من الفنانين ذو بعد وطني تاريخي وإسلامي”.

وكان مدير الثقافة بولاية بجاية، قد أحدث جلبة، عندما رخص بنشر مقال لشخص وصفه بالباحث، وظف عبارات مرفوضة في حق الصحابي الجليل عقبة بن نافع الفهري، من ذلك أنه “مستعمر” بدل عبارة الفاتح، وأثار هذا المنشور رفضا شعبيا، وتحت الضغط تم سحب المنشور، كما لم يكن موقف الوزيرة في مستوى الحدث، حيث اكتفت بتوجيه بعض العبارات، مع عقوبات إدارية في حق الشخص الذي سمح بالنشر.

وتوقفت البرلمانية حسينة زدام، عند الزيارة الأخيرة ،  للوزيرة بن دودة الى وهران، وذكرت بخصوصها “ومازاد الطين بلة واقعة بطيوة الواقعة بين ولاية وهران وولاية مستغانم، حيث تم العثور على آثار للحضارة الفينيقية بالدليل والحجة،وعلى سبيل المثال النقود  التي عثر عليها والآثار من حولها تعود إلى الحضارة الفينيقية”، وتتابع “بعد نزول السيدة الوزيرة مع طاقمها تم تثبيت الآثار على أساس أنها آثار من الحضارة الرومانية وليس للحضارة الفينيقية،وهذا غير صحيح”.

ودعت المعنية الرئيس تبون بإلحاح  لبعث لجنة تحقيق مختصة ومستقلة في علم الآثار لتبيان الحقيقة.