fbpx

قال إن الرباط تحالف مع اليمين المتطرف في أوروبا لاستهدافها

الجزائر تدين التحامل المغربي ضدها

الكاتب: سامي محمودي

قال سفير الجزائر ببلجيكا وممثلها في الاتحاد الأوروبي، عمار بلاني، إن المغرب “لديه مشكلة خطيرة مع الجزائر”، ودان السفير المعلومات المضللة والتلاعب والدعاية،  التي يعتمدها المغرب عبر وسائل الإعلام بما في ذلك وكالة الأنباء المغربية الرسمية، وأكد أن هذه المواقع،  قد “تم إنشاؤها وتم تمويلها خصيصًا لزراعة مشاعر الكراهية ضد الجزائر”.

وذكر الدبلوماسي الجزائري، في حوار مع مجلة “إفريقيا آسيا”، بخصوص المزاعم والاتهامات التي دأب المغرب على الترويج لها لاستهداف الجزائر ” لم تعد المعلومات المضللة والتلاعب والدعاية ، التي تم دفعها إلى أقصى حدودها كناقل للحرب الإعلامية” تهتم بالتورط الأخلاقي وتخلط عمدًا بين الادعاءات القذف والقدح والتشهير، بما في ذلك ضد أعلى المؤسسات في بلدي”، وأوضح ” إن التحليل البارد والموضوعي لهذه السيول اليومية من المقالات المنحازة وغير الموضوعية والموجهة نحو الهدف، يثبت بوضوح ، كما أشار رئيس الجمهورية، أن المغرب لديه مشكلة خطيرة مع الجزائر عندما نفعل ذلك فقط تتفاعل، في حدود التصحيح، مع التخيلات البغيضة”.

وبخصوص مزاعم الرباط هو إختلاس الجزائر للمساعدات الإنسانية الموجهة للاجئين الصحراويين،  فأكد بلاني الذي تولى منصب الناطق باسم الخارجية، قبل تحوله إلى العاصمة الأوروبية بروكسل “مزاعم اختلاس المساعدة الإنسانية الممنوحة للاجئين الصحراويين، والتي دحضها العديد من مسؤولي الاتحاد الأوروبي بأقوى طريقة… تريد الدبلوماسية المغربية أن تحدث تحويلاً، لكن لكي تقول الحقيقة، فهي -تدفع حماراً ميتاً- كما تقول هذه الجملة”.

وأشار المتحدث أن المغرب وفي سعيه لضرب صورة الجزائر، لم يتردد  في إقامة روابط مشكوك فيها مع اليمين المتطرف في أوروبا، المعرف عنه حمله لإديولوجية تتعلق بكراهية الأجانب وكراهية الإسلام.

وفيما تعلق بالعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، أوضح أنه في إطار سياسة الجوار الأوروبية المنقحة، التي اعتمدتها المفوضية الأوروبية في نوفمبر 2015 ، كانت الجزائر الدولة الأولى التي أنهت وثيقة البرنامج حول “الأولويات المشتركة للشراكة في مارس 2017”.

 وتحدث عن  الآفاق المستقبلية لهذه العلاقة، بعد انتخاب الرئيس عبد المجيد تبون رئيسا للجمهورية “بدأت مرحلة طموحة وواعدة منذ انتخاب وتنصيب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في ديسمبر 2019، ويركز برنامج الرئيس على بناء جمهورية جديدة تقوم على الحكم الرشيد والديمقراطية” وأضاف ” تتزامن هذه الحقبة الجديدة في الجزائر مع دخول فريق إدارة الاتحاد الأوروبي الجديد في منصبه في 1 ديسمبر 2019. تطمح المفوضية الأوروبية الجديدة،  التي تعلن نفسها “لجنة جيوسياسية”  إلى تركيز إعادة الانتشار الدبلوماسي ذات الأولوية تجاه البلدان الجوار وأفريقيا. وهذا من شأنه أن يجعل من الممكن منح العلاقات بين الجزائر والاتحاد الأوروبي ديناميكية جديدة ونوعية وعملية لوضعها في مستوى التوقعات المتبادلة والتحديات الإقليمية والعالمية”.