fbpx

طلب رفع سن التجنيد بالجيش على طاولة الرئيس تبون والوزير الاول

الكاتب: ت.غ

توجه امس النائب بالمجلس الشعبي الوطني لخضر بن خلاف برسالة إلى كل من الوزير الأول وكذا السيد رئيس الجمهورية بحكم منصبه كوزير للدفاع والقائد الاعلى للقوات المسلحة وتتعلق برفع سن التجنيد للالتحاق بصفوف الجيش الوطني الشعبي والدرك الوطني بما يناسب سن الطلبة المتخرجين من الجامعة.

وفي  توصية بخصوص رفع ﺳﻦ ﺍﻟﺘﺠﻨﻴﺪ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ الوطني بما يناسب سن الطلبة المتخرجين من الجامعة دعا بن خلاف من خلال رسالته الى دراسة إمكانية رفع سن التجنيد للالتحاق بصفوف الجيش الوطني الشعبي بما يناسب سن الطلبة المتخرجين من الجامعة، حيث أن هناك المئات من ﺍﻟطلبة الشباب من خريجي الجامعات والذين يرغبون في الالتحاق بصفوف الجيش الوطني الشعبي لخدمة ﻭﻃﻨﻬﻢ والدفاع ﻋﻦ ﺗرﺍﺑﻪ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ وفاء للشهداء والمجاهدين ، لكنهم في الواقع يصطدمون بشرط السن الذي تم تحديده بـ 22 سنة بالنسبة للضباط أصحاب شهادة ليسانس و21 سنة بالنسبة لصف الضباط وهذا ما يسقط ﺗﺄﻫﻴﻠﻬﻢ ﻟﻼﻟﺘﺤﺎﻕ ﺑﺼﻔﻮﻑ ﺍﻟﺠﻴﺶ الوطني الشعبي ﻭﺍﻟﺪﺭﻙ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻛﻀﺒﺎﻁ ﻋﺎﻣﻠﻴﻦ وضباط صف ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ التي تحصلوا عليها.-يضيف بن خلاف-.

للعلم –حسب الرسالة- أن الكثير من الطلبة يكون سنهم عند التخرج وفي أحسن الحالات قد يصل الى 23 سنة للذين تحصلوا على ليسانس وماستر ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﻔﻮﺕ ﻋﻠﻰ الراغبين في التجنيد ﻓﺮﺻﺔ ﺍﻻﻟﺘﺤﺎﻕ بصفوف ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ليكونوا إضافة إيجابية فيه. وهذا ما يحرم مؤسستنا العسكرية من كفاءات شبانية سنها ما بين 24و 26 سنة والتي لها رغبة فلاذية من أجل الالتحاق بصفوف الجيش الوطني الشعبي.

وقال النائب “إن هذا الوضع يحتم على الحكومة أن تعيد النظر ﻓﻲ ﺷﺮﻁ السن كي يتمكن شبابنا من الالتحاق بصفوف جيشه كعاملين به.”

بناء على ما سبق ذكره،ناشد  النائب الوزير الاول و رئيس الجمهورية من أجل أخذ هذه التوصية بعين الاعتبار كي يتم رفع سن التجنيد في صفوف الجيش الوطني الشعبي والدرك الوطني بما يناسب سن الشباب المتخرج من الجامعات.