fbpx

هذا أهم ما قاله الرئيس تبون في حواره مع يومية لوبينيون الفرنسية

الكاتب: غصن البان

كشف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون خلال حوار مع جريدة “لوبينيون” الناطقة بالفرنسية الذي  سينشر  هذا الاثنين، أنه لا يريد أبدا السير على منهاج الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة بالبقاء في السلطة، مشيرا أنه لن يقلد أحد في قضية البقاء في السلطة بقدر ما ينوي احداث اصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية تؤدي طبعا الى تكريس سياسة الجزائر الجديدة.

وأضاف رئيس الجمهورية ان وصوله الى الرئاسة كان بإرادة الشعب الجزائري الذي انتخبه يوم 12 ديسمبر الماضي اضافة الى ثقة المجتمع المدني والشباب الجزائري الذي وضعه على رأس السلطة، مشيرا أنه ينوي بناء مؤسسات الدولة الجزائرية من جديد واعادة الاعتبار للمؤسسات التي تأثرت بالسياسة القديمة وبالقرارات السابقة في عهد الرئيس السابق. قائلا أن التغيير الذي ينوي إحداثه لن يكون طبعا إلا بارادة الشعب وارادة الشباب الجزائري المقبل على مرحلة حاسمة في جميع القطاعات.

اما بخصوص سؤال حول ما إذا كان الرئيس تبون ينوي تأسيس حزب جديد، قال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أنه لا ينوي أبدا تأسيس أية كتلة سياسية ولا أي غطاء سياسي وأنه ينوي الاستمرار على نفس النهج الذي بدأ به في اشارة منه الى ترشحه لرئاسة الجمهورية الجزائرية دون أي غطاء أو حزب سياسي.

الرئيس تبون  قال أيضا أنه لا يريد اعادة الاخطاء التي ارتكبها سابقه عبد العزيز بوتفليقة وأنه يريد أن يشكل تشكيلة حكومية قادرة على الوصول بالشعب الى تحقيق مطالبه لأن بوتفليقة حسب تبون رغم مكوثه في الحكم 20 سنة كاملة الا أن اصطدم بالحراك السلمي الذي ابعده عن المنصب الرئاسي بسبب فشل السياسة المتبعة واسباب يعرفها العام والخاص، مضيفا أن ترشحه لعهدة ثانية  سيكون حسب قناعته وقناعة الجميع بنتائج العهدة الاولى التي ستمتد خمس سنوات يريدها تبون أن تكون ناجحة في جميع القطاعات قائلا:”تم انتخابي لولاية واحدة اريدها ان تكن ناجحة وان أتوصل الى نتائج اقتصادية واجتماعية في مستوى تطلعات الشعب الجزائري ويلزمني شروط اخرى لكي اترشح لعهدة أخرى.

اما بخصوص الافراج عن المعتقلين السياسيين وبعد القرارات الاخيرة للرئيس بالافراج على اكثر من 2700 سجين، قال الرئيس عبد المجيد تبون أنه سيستمر في الافراج عن المعتقلين كما حصل الاسبوع الماضي وان سياسته لا تعتمد على القمع والسجن وانما على المصالحة والتهدئة لاجل الوصول بالجزائر الى اهدافها المسطرة، واضاف الرئيس أنه لا يعارض وجود سياسيين ينتقدون السياسة التي يطبقها و ينتهجها في  فترة حكمه بل بالعكس فقد قال الرئيس ان وجود المعارضة امر جيد ومفيد في كل بلد لتأسيس الديمقراطية والعدالة الاجتماعية اما في حال العكس من هذ الكلام كله فإن ذلك يؤدي الى الفوضى والى ما لا يحمد عقباه.

وفيما يخص المراجعة الدستورية فقد قال الرئيس تبون انها قيد المناقشة حاليا وان الوقت في صالح الجميع لكي يخرج بدستور توافقي مدافعا في نفس عن النظام شبه الرئاسي قائلا:”لم نختر نظام برلماني بحت ونبحث دائما كيفية تسيير ديمقراطية  ناجحة تتطلب ممارسة على مر الاجيال وحتى على مر القرون، الجزائر” لا تزال ديمقراطيتها في طور التكوين. نحن على طريق الديمقراطية المسؤولة “.