fbpx

حسب الرئيس تبون : “هذا ما يجب على ماكرون القيام به تجاه الجزائر”

الكاتب: يونس.ن
أكد الرئيس تبون، أنه طرح مجددا ملفات الذاكرة مع الرئيس ماكرون، خلال آخر اتصال هاتفي بينهما، وقال بأن الرئيس الفرنسي “يدرك جيدًا الأحداث التي ميزت تاريخنا المشترك”.
وفي ذات السياق، كشف عن أنه سيتم خلال 72 ساعة القادمة تعيين مختص في التاريخ على مستوى الرئاسة لدراسة ملفات الذاكرة، مثل ما فعلت الرئاسة الفرنسية وعينت المؤرخ بنيامين ستورا للقيام بهذا العمل في مجال الذاكرة على مستوى الجانب الفرنسي
وقال تبون “ستعمل هاتان الشخصيتان مباشرة تحت إشرافنا. نريدهم أن يقوموا بعملهم في الحقيقة والصفاء والهدوء لحل هذه المشاكل التي تغذي علاقاتنا السياسية ومناخ الأعمال وفهم جيد”.
وذكر الرئيس تبون أن “الجزائر أساسية لفرنسا، وفرنسا ضرورية للجزائر”، داعيا الجانب الفرنسي لمزيد من الشجاعة قائلا “يجب أن نواجه هذه الأحداث المؤلمة لنبدأ مرة أخرى في العلاقات المربحة مع البلدين، وخاصة على المستوى الاقتصادي”، مشيرا إلى أنه “لا يمكن تعتيم الذاكرة ولا يمكننا أن نفعل ما نريد به”.
وفيما يتعلق باسترجاع رفاة 24 من أبطال المقاومة، فقد وصف الرئيس تبون ذلكم بأنها “خطوة عظيمة”، مضيفا “هناك جرائم أخرى تستحق أن تُقال، مثل الاستيلاء على واحة الزعاطشة حيث قامت القوات الفرنسية للواء إميل هيربيلون بذبح مقاتلي الشيخ بوزيان. كما قام المارشال سانت أرنود بتنفيذ العديد من المذابح التي راح ضحيتها أكثر من الضحايا”، مشيرا إلى أنه “يعامل العديد من المؤرخين الفرنسيين هذه الأحداث التاريخية بكل أمانة”.
وشدد تبون على أنه “بمجرد التغلب على مشاكل الذاكرة هذه، يمكننا المضي قدمًا بهدوء كبير”، معتبرا أن هناك تعاون إنساني وعلمي واقتصادي بين البلدين، مذكرا “لقد خسرت فرنسا لتوها مكانها الأول كمورد للجزائر”، في إشارة قوية إلى أن عودة العلاقات الاقتصادية بين البلدين مرتبط بحل ملف الذاكرة.
وقد وصف الرئيس تبون الطريق للوصول إلى علاقات جديدة مع فرنسا بأنها ّطريق أكثر من ملتوية”، مؤكدا أنه “يجب على الرئيس ماكرون محاربة طفيلي الأقلية وجماعات الضغط الخطيرة للغاية التي تحاول تقويض عمله، ولا سيما الأشخاص الذين ينتقمون والمعروفين بمعادتهم للجزائر، وما زالوا يعتقدون أن الجزائر لم تتحرر ولم تستقل”.