fbpx

وزارة التربية تحذر من طرد اي تلميذ لم يستوف 16 سنة

الكاتب: غصن البان

أعطت وزارة التربية تعليمات صارمة إلى مديريها الولائيين، تحذرهم فيها من طرد أي تلميذ لم يستوف 16 سنة، في جميع الأطوار، وشددت على ضرورة منحه فرصة إعادة السنة، وأمرت الأساتذة بضرورة استدراك دروس الفصل الثالث الضائعة بسبب كورونا ومرافقة المنتقلين الى السنتين الأولى متوسط والأولى ثانوي بمعدل أقل من 5 و10 على التوالي، ويبدو ان هذا الاجراء بالرغم من انه سيساهم في عودة الاكتظا الى الاقسام الا ان الوزارة الوصية تواصل دعمها لكي تلميذ واعطاء الفرصة للتلاميذ في سن المراهقة للحفاظ على مستقبلهم الدراسي لعل وعسى يتداركون في آخر. 

وفي الجانب المرتبط بالتنظيم وتحسين ظروف التمدرس، أكد المنشور الإطار على العمل على تحقيق التمدرس الإجباري للأطفال الذين بلغوا السن القانونية أي ست سنوات كاملة، مع ضمان الحق الدستوري في التمدرس للتلاميذ إلى غاية سن 16، وعليه يمنع منعا باتا إقصاء أوطرد أي تلميذ لم يبلغ هذه السن في تاريخ الدخول القادم. كما شددت الوصاية على أن الترخيص للتلاميذ بإعادة السنة من صلاحيات “مجالس الأقسام” وحدها على اعتبار أن قراراتها تعد سيدة، فيما دعت إلى أهمية تشكيل الأفواج التربوية وضبط تعداد التلاميذ حسب كل مستوى وكل مرحلة وكل مؤسسة، وذلك بناء على نتائج أعمال مجالس الأساتذة ومجالس الأقسام ومجالس القبول والتوجيه.