fbpx

بلحسل يفوز بقيادة الأفافاس

الكاتب: يونس.ن

اختتم اليوم الأول من المؤتمر الاستثنائي لجبهة القوى الاشتراكية، بانتخاب قائمة السكرتير الأول حكيم بلحسل، وبذلك يختار الأفافاس قيادة جماعية جديدة، بعد صراع طويل بين قياداته.
فازت قائمة السكرتير الأول للأفافاس حكيم بلحسل في انتخابات تجديد قيادة حزب جبهة القوى الاشتراكية خلال المؤتمر الذي عقد اليوم بفندق مزافران. وتفوقت القائمة التي تضم بالإضافة إلى بلحسل شيوخ سفيان، مزياني ابراهيم، حاجي امحمد وطواهري نورة على القائمة التي يقودها جداعي أحمد.
وسيتولى الفائزون الخمسة عضوية الهيئة الرئاسية لأقدم حزب معارض والتحضير لعقد مؤتمر جديد بعد أكثر من 4 سنوات من الصراع الذي يعرفه الحزب.
وعقب انتخاب قائمة بلحسل، قال متصدر القائمة والسكرتير الأول “لقد تخطى الافافاس خطوة هامة في تاريخه”، مضيفا “إن نجاح هذا المؤتمر الوطني الاستثنائي هي ثمرة تجند المناضلات والمناضلين”. معتبرا أن “غدا، سيكون أول يوم في تجسيد مهمتنا التي تسعى إلى إعادة الاعتبار لحزبنا، إعادة الثقة لمناضلينا وتحضير مؤتمر وطني جامع وتاريخي”.
وللتذكير، رفعت هذه القائمة الفائزة شعار “إجماع، اجتماع، التزام”. وقد التزم بلحسن عندما قدم قائمته للمؤتمرين بالعمل على تحقيق 7 نقاط أساسية، إبقاء الأفافاس “حزب وكني وقومي”.
إننا نلتزم بروح مسؤوليتنا على تفضيل مبدأ التشاور ، الحكمة ، النقاش الحر ، التسوية ، التضامن ،الزمالة و كل القيم التي صنعت هوية و قوة الأفافاس و التي طالما سادت على ممارسة المسؤوليات على مستوى حزبنا .
كما التزم بالتجمع من خلال نبذ منطق المواجهة والإقصاء. داعبا يتغلب مبدأ الوساطة والمصالحة على عقلية القمع عن طريق الاقصاء.
كما اكد أن الأفافاس مضبوط بنصوص قانونية يجب أن يحترمها كل المناضلين مهما كانت مكانته ورتبته داخل صفوف الحزب.
الشفافية من خلال إعادة الاعتبار للمجلس الوطني للحزب في دوره كهيئة تداولية و مراقبة. عقد ندوة إصغاء عامة حول وضعية الحزب في أقرب وقت ممكن.
مبدأ الحياد، حيث التزم بأن تضمن الهيئة الرئاسية انسجام و وحدة الحزب طبقا لقوانيننا. أما التوضيح فمن خلال إعادة وضع في صميم عملنا توصيات مؤتمرنا الخامس التي تفرض نفسها على الجميع إلى غاية انعقاد مؤتمرنا السادس و خصوصا إعادة بناء الإجماع الوطني.
وأخيرا التزم بلحسل أمام المناضلين بتحقيق مبدأ الأحقية وإلزامية الحصول على النتائج، وإعادة الاعتبار لمبدأ الأحقية في ممارسة المسؤولية داخل وباسم الحزب وهذا بفرض الزامية الحصول على النتائج.