fbpx

تحت زعم كورونا ورد منتظر من السلطات الجزائرية

فرنسا تستني الجزائر من قائمة البلدان المفتوحة السفر معها

الكاتب: عماد الدين . د

أعلنت فرنسا اليوم عن قرار استثناء الجزائر من قائمة البلدان المعنية بفتح حدودها مع فرنسا، كخطوة اتخذتها السلطات الفرنسية، الامر الذي يؤكد على التوجه الذي تتبناه باريس في التعامل دبلوماسيا مع الجزائر، لاسيما عقب الندية التي اثبتها السلطات الجزائرية في التعامل مع فرنسا خاصة في أهم القضايا على غرار تلك التي تتعلق بملف الذاكرة.
وأشارت الوثائق الرسمية في سياق تبرير هذا الموقف إلى أنّ “الحكومة الفرنسية على غرار بقية الدول التي تنتمي إلى فضاء شنغتن قرّرت في الفاتح من جويلية الجاري عدم ادراج الجزائر ضمن قائمة البلدان التي سيتم السماح معها”.
ومن هذه المنطلقات، ستظل القيود المفروضة على الدخول إلى الأراضي الفرنسية من حدود خارج منطقة شنغن سارية المفعول فيما يتعلق بالأشخاص المقيمين في الجزائر، وزعمت الدبلوماسية الفرنسية في تبريرها إلى أنّ هذا الموقف يرجع بالمقام الأول “إلى ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في الجزائر”، بينما لا تزال فرنسا تسجل مستويات عالية جدا تفوق تلك المسجلة في الجزائر، ما يجعل هذا التعليل مردود على حكومة الاليزيه.
وعلى هذا الأساس، فإنّه من المتوقع أن تتخذ السلطات الجزائرية نفس الإجراءات عمل بمبدأ المعاملة بالمثل، لاسيما في ضمن المنطلق المعمول به في الجزائر الجديدة المبنية علاقاتها الخارجية على الندية والاستقلالية والسيادة الوطنية، مهما كان البلد المعني بهذا الإجراء.