السلطات العليا تحقق في مناطق الظل

الكاتب: يونس.ن
أوفدت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، لجان تحقيق إلى مختلف الولايات للوقوف على حقيقة تنمية مناطق الظل، وإرسال تقارير مفصلة لمصالح رئاسة الجمهورية.
أرسلت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، إطارات مركزية تابعة لها، للوقوف على مناطق الظل عبر التراب الوطني، حيث يكون لهذه اللجان وقفات عبر كل الولايات، أين ستقوم بتقييم أهم العمليات المنجزة والمسجلة بهذه المناطق، ومتابعتها ميدانيا.
وتحصي الجزائر نحو 15 ألف منطقة ظل، يقطنها  ثمانية ملايين ونصف المليون (8.5) ساكن، انطلقت بها خلال الخمسة أشهر الأخيرة أزيد من 2200  مشروع تنموي، حسبما كشف عنه، مؤخرا، وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية كمال بلجود.
وعرفت الخمسة أشهر الأخيرة إطلاق “2238 مشروع” على مستوى هذه المناطق، تم  لغاية الآن استلام “686 منها”.
و يأتي تحقيق ومتابعة وزارة الداخلية لمناطق الظل، تبعا لتعليمات رئيس الجمهورية بضرورة متابعة ميدانية ويومية دقيقة لهذا الملف، ولكل ما يتم إنجازه في الميدان، خاصة وأن مصير المسؤولين المحليين أصبح مرهونا بمصير هذه المناطق، حسب تصريح سابق للمستشار المكلف بالإعلام في الرئاسة محند أوسعيد بلعيد.
كم ان رئيس الجمهورية  كلف كل المسؤولين بمتابعة هذا الملف ميدانيا  حتى انه تم “ربط مصير المسؤولين بمصير هذه المناطق و في آجال معينة”. كما يوجد على مستوى في رئاسة الجمهورية مسؤول مكلف شخصيا بالمتابعة الميدانية واليومية لكل ما يجري إنجازه في الميدان في هذا الشأن، من المنتظر أن يتلقى تقارير الداخلية عن ما لاحظته وسجلته عبر الولايات؛ سواء ما أنجز أو ما هو في طور الإنجاز وتلك المسجلة منها.
كما ان اهمية الاعتناء بهذه المناطق يزداد، في ظل بعض الاحتجاجات التي تعرفها بعض مناطق الوطن، ويتم استغلالها من قبل أطراف معينة، سبق وأن حذر منها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، داعيا لعدم منحها الفرصة لزرع الفتنة والفوضى والبلبلة، سواء من طرف المواطنين بالتعقل في مطالبهم والصبر على الإدارة، ومن جهة أخرى الإدارة بحسن تواصلها مع المواطنين والإسراع في تجسيد المشاريع التي من شأنها رفع الغبن عن المواطن في مختلف مناطق الوطن.