fbpx

مسالة برلمانية لوزير الداخلية حول استغاثة قرى بلدية كيمل بولاية باتنة

الكاتب: ت.غ

وجه نائب بالمجلس الشعبي الوطني سؤالي الكتابي لوزير الداخلية والجماعات المحلية حول : استغاثة قرى بلدية كيمل ولاية باتنة وانشغال ومعاناة مواطني قريتي لبعل وتغليسية بلدية كيمل دائرة تكوت ولاية باتنة التي عانت إبان الثورة دفعت جحافل من الشهداء لثورة التحرير ومازالت تعاني كثيرا ومازالت ضمن مناطق الظل.

وحمل السؤال الكتابي الصادر عن النائب عمراوي مسعود ما يلي   ” ونحن على مشارف العيد 58 للاستقلال مما يستوجب إيلاء قرى بدلبية كميل ولاية باتنة  الأهمية البالغة لأجل أن ترى النور وتشرق عليها شمس الحرية من خلال تزويدها بالماء الشروب – الكهرباء والطريق خاصة وأن رئيس الجمهورية أكد على ضرورة التكفل بمناطق الظل.

وجاء في السؤوال الكتابي” بخصوص  الماء الصالح للشرب: حيث استفادت قرية لبعل من منقب مائي في عهد  الوالي السابق ولكن بداية الإشغال لم تنطلق أبدا ، إذ لم ينطلق المقاول في العملية منذ سنة ونصف وعند الاتصال بالسيد رئيس دائرة تكوت حيث أن المشروع سجل ضمن صندوق تنمية الجنوب ، والمفروض تسجيله في القطاعي فلماذا يدفع المواطنون أخطاء الإدارة.

وبخصوص الكهرباء : فإن القريتين مازالتا تعانيان انعدام الإنارة رغم إن الخط الكهربائي لا يبعد سوي ثمـانية كيلومتر ومازال المواطنون يستعملون الفانوس ” الكانكي ” للإضاءة أو يستعملون الشموع مما يستوجب تسجيل مشروع الكهرباء أو الطاقة الشمسية لإنارة القريتين وكذا مساعدة الفلاحين في استخراج المياه.

وعن الطريق الرابط بين بلدية كيمل المتواجدة بالشمال والدرمون ولبعل وتغليسية المتاخمة لدائرة زريبة الوادي ولاية بسكرة ، إذ لازلت تعاني الأمرين في التنقل لمقر البلدية يتوجب على المواطن قطع مسافة 220 كيلومتر عبر ولايتي خنشلة أو باتنة بالرغم من أن المسافة التي تربط الفرع البلدي الدرمون بمقر البلدية كيمل هي 60 كم فقط ، عشرون منها منجزة وتحتاج لإصلاح ، و40 كم لم تفتح منذ الاستقلال على الرغم من أن فرنسا فتحتها لمتابعة الثوار، وبالرغم من وضعه في أولوية الأولويات من طرف السيد الوالي السابق وقد كلف مكتبا للدراسات لإنجاز المشروع ، وفعلا تمت الدراسة كاملة بما في ذلك الطريق والجسور على مسافة خمسة وأربعون كيلومتر فقط لربط البلدية ومقرها كيمل بالفرع البلدي الدرمون مرورا بقريتي لبعل وتغليسية إلا أنه لم يظهر له أثر لحد الساعة ، وفي غير إنجاز هذا الطريق فالمسافة بين البلدية وفرعها- كيمل ، الدرمون – عن طريق باتنة تزيد عن 440 كم ذهابا وإيابا .

واكد عمراوي “إن مواطني هذه المنطقة يعلقون آمالا كبيرة عى وزير الداخلية للتدخل لدي مصالح الولاية لرفع الغبن عنهم والتقليل من معاناتهم التي أثقلت كاهلهم ونغصت حياتهم أمام هذه الظروف

المزرية والقاهرة التي يعيشونها في ظل انعدام وسائل الحياة ، والغياب التام للتنمية ، علما بأن بلدية كيمل كانت مقر الولاية الأولى التاريخية ، وبها المستشفى العسكري ما جعل فرنسا تضعها تحت المجهر وتصب جام غضبها على أهلها فشردتهم وهجرتهم مما يستوجب إعادة الاعتبار لها ولأهلها اعترافا بما قدمته في سبيل أن تحيا الجزائر .”

وينتظر النائب اجراءات عملية من وزير الداخلية لفك العزلة عن هذه المنطقة – الدرمون ، لبعل ، تغليسية – وتوصيل الكهرباء والماء إليها وربطها بالبلدية كيمل بطريق معبد ؟