مدفيديف: انسحاب أمريكا من معاهدة الأجواء المفتوحة يدمر البنية الأمنية العالمية

قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديمتري مدفيديف، اليوم الجمعة، إن قرار الولايات المتحدة الخاص بالانسحاب من معاهدة الأجواء المفتوحة كان خطوة أخرى نحو تدمير هيكل الأمن الدولي.

وأضاف مدفيديف حسبما ذكرت وكالة أنباء سبوتنيك الروسية  أن القرار، الذي أعلنته واشنطن بشأن الانسحاب المرتقب من معاهدة الأجواء المفتوحة، أصبح الخطوة التالية التي اتخذتها الولايات المتحدة على طريق تدمير البنية الأمنية الدولية المترسخة منذ عقود”، مضيفا أن واشنطن استخدمت مرارا مخطط التبرير المعتمد لأعمالها التدميرية الخاصة بها كسبب يبرر الانسحاب من الوثائق الأساسية الأخرى في مجال الحد من التسلح ، بما في ذلك معاهدات الدفاع الصاروخي ، والصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى”.

وكانت الولايات المتحدة ، قد أعلنت يوم أمس الخميس ، إنها ستنسحب من اتفاقية الأجواء المفتوحة التي تضم 35 بلدا وتسمح بعمليات استطلاع جوية بطائرات غير مسلحة في أجواء الدول الأعضاء وذلك في أحدث تحرك للرئيس دونالد ترامب لسحب بلاده من اتفاقية دولية كبيرة.

ويزيد قرار ترامب الشكوك بشأن ما إذا كانت واشنطن ستسعى إلى تمديد معاهدة “ستارت 2010″، التي تفرض القيود الأخيرة المتبقية على نشر الولايات المتحدة وروسيا أسلحة نووية.وقال الرئيس الأمريكي مرارا إنه يرغب في انضمام الصين للاتفاقية.