شيتور  يدعو الاسرة الجامعية بارتداء الكمامات والتاكد من سلامة التي تصنع في البيت بهذه الطريقة

امر وزير التعليم العالي والبحث العلمي شمس الدين شيتور جميع الاسرة الجامعية للتقيد باجراء ارتداء الكمامات من اجل المساهمة من الحد من وباء كورونا والحد من تسجيل وفيات .

وقال الوزير في تعليمة وجهها الى المؤسسات الجامعية بخصوص تدابير  الوقاية من وباء كورونا في اطار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة جائجة كوفيد19 وبالنظر لتطور الوضعية الصحية ببللادنا تعمل الحكومة بناء على تصويات اللجنة الوطنية العلمية لمتابعة هذا الوباء على تعميم ارتداء الكمامة بالنسة لكل المواطنين الجزائريين .

وواضاف “بهذا الخصوص فقد تاكد ان هذا المرض ينتقل اساسا من شخص الى اخر عن طريق الرذاذ المنبعث من الانف والفم عند السعال الشخص المريض او عطسه او تكمله.

من اجل ذلك وجه الوزير نداء ملحا لكل مكونات الاسرة الجامعية من اساتذة باحثين وطلبة وعمال اداريين وتقنيين وكل المسؤولين العاملين بالقطاع في مختلف المستويات من اجل مزيد من اليقظة و الحذر في هذه الظروف الصعبة والحرص على احترام كل تدابير الوقاية التي اوصى بها المختصون في اللجنة الوطنية العلمية المكلفة بمتابعة هذا الوباء الصحي لاسميا ما تعلق منها بارتداء الكمامة.

ان ارتداء الكمامة امر بسيط وفي متنال الجميع حيث يمكن صعنها بكل سهولة قي البيت “باستعمال اختبار الشمعة لاختيار القماش المناسب””، ان ارتداء الكمامة لا يقي حاملها فحسب بل يقي ايضا محيطه الاجتماعي ، ان التساؤل الذي يجب ان نطرحه على انفسها هو : لماذا لا نتمثل لهذا الاجراءا اذا كان يسمح بانقاذ ارواح بشرية “يقول الله سبحانه وتعالى في سورة المائدة في الاية 31″ من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا”.

واوضح ان عدم تطبيق هذا الاجراء او التهاون فيه يؤدي فعليا عن طريق انتشار العدوة ، الى تفاقم الوضعية الصحية التي لا يقرها لا دين ولا اخلاق ، ان ضميرنا هو من يسائلنا على اكثر من صعيد ومن ثمة فانه ينبغي علينا كمثقفين ان لا نكتفي باعطاء المثل من خلال الامتثال لمثل تلك التدابير بل ايضا ان نسعى لحث المواطنين ، بكل الوسائل المتاحة للالتزام بنفس السلوك، وذلك تجاوز هذه المنحة حتى وان تطلب الامر عنج الاقتضاء ان نقوم بصنع الكمامة بانفسنا.

واشار ان دعم هذا الاجراء سيمكن ببلادنا من الخروج منتصرة من هذه الازمة التي لها كلفة بشرية واقتصادية ويكبح بالنتيجة طموحها في التنمية وتجاوز هذه  الازمة الصحية التي تفاقمت حدتها بفعل تهاوي المداخيل البترولية .

وختم شيتور رسالته “ان الجزائر تعتمد على كل ابنائها من اجل الارتقاء بوالوعي الى مستوى المسؤولية بالنظر لاهمين هذه التدابير التي ستعود بالفاشدة على بلادنا.”