الحقد والغل منعها من نسب الفضل لحنكة الرئيس تبون ومؤسسات الدولة

فرانس24 تواصل عدوانها على بلد الشهداء

الكاتب: يونس. ن

تواصل قناة فرانس 24، سياستها القذرة تجاه الجزائر، فبعد أن استضافت النكرة فرنسيس غيلاس الذي تهجم على الدولة الجزائرية ومؤسساتها، ها هي اليوم تحاول الطعن في الحراك الشعبي الذي زج بالعصابة في السجون، لتحاول هذ إعادتهم للواجهة.
ها هي القناة الفرنسية، لسان حال الخارجية الفرنسية، توجه سهامها هذه المرة تجاه الحراك الشعبي السلمي، وتحاول الطعن في إنجازاته، وتحاول إعادة العصابة للواجهة الإعلامية.
وتعمدت فرانس 24، استعمال صورة قديمة للوزير الأول الأسبق أحمد أويحي رفقة مسؤول صيني، وذلك في موضوع تحت عنوان “الصين تساعد صديقتها القديمة الجزائر” حتى لا تنسب الفضل لحنكة الرئيس عبد المجيد تبون الذي بادر بإرسال مساعدات إلى الصين وهي في محنتها عندما كانت تواجه فيروس كورونا وحيدة

ويقرأ العديد من المتابعين أن ما بدر من فرانس 24، ليس اعتباطي او خطأ ونسيان، بقدر ما هي هجمة شرعة على الدولة الجزائرية ومؤسساتها، خاصة وان الموضوع نشر اليوم 4 أفريل 2020، حيث لا علاقة لأويحي لأي منصب سياسي، فمنصبه الحالي هو إحدى الزنزانات في سجن الحراش ما يبين ويبرهن على حقد هذه القناة على الرئيس الحالي الجزائر أو بتعبير أصح وأدق الرئيس النوفمبري الذي إنتخبه الشعب يوم 12ديسمبر في إنتخابات نزيهة وشفافة بشهادة الجميع .
و يأتي هذا الموضوع أو بالأحرى الخرجة الحاقدة ، عقب الضجة التي أثارتها تصريحات النكرة المدعو فرنسيس غيلاس ضد مؤسسة الجيش الوطني الشعبي ومحاولة تشويه العلاقات الجيدة للجزائر مع جمهورية الصين الشعبية، ما أدى بالخارجية الجزائرية استدعاء السفير الفرنسي بالجزائر وتكليف سفيرنا في فرنسا برفع دعوى قضائية ضد القناة وضد الشخص الذي أدلى بتلك التصريحات المسيئة للدولة الجزائرية ومؤسساتها.
ويتطلب هذا الأمر تدخلا من طرف الخارجية الجزائرية، لوضع حد لهذه المؤسسة (الإعلامية) التي تقود حربا شرسة على الجزائر وشعبها ومؤسساتها.
ومن خلال هذا الموضوع، يتأكد ان العصابة المتواجدة حاليا في السجون، كانت مدعومة لا محالة من وراء البحر، وبالتحديد من طرف المستدمر القديم، وها هي اليوم تحاول إعادتهم للواجهة من خلال وسائل إعلامها، في محاولة يائسة، لن تعيد حتما عقارب الساعة إلى الخلف.
فقد تأكد الجزائريون عبر مؤسسة العدالة الجزائرية فإن العصابة عاثت في الأرض والإنسان فسادا، فلا يمكن تبييض صورتها السوداء ولو ظهرت في أعرق الوسائل الإعلامية عبر العالم.