عمراوي مسعود:الدراسة عن بعد  ليس بديلا عن الحصص الدراسية في الاقسام

الكاتب: غ ت

نوه  عضو لجنة التربية والتعليم على مستوى المجلس الشعبي الوطني عمراوي مسعود مبادرة وزارة التربية الوطنية الخاصة بالاعتماد على الدروس المتلفزة والمسجلة على اليوتوب لضمان تمدرس ازيد من 9ملايين تلميذ واعتبرها عملية  جديرة بالتنويه والإشادة في هذا الظرف العصيب الذي يعرف فيه أبناؤنا قلقا وتذمرا كبيرين وشديدين نتيجة المصير المنتظر ، ونتيجة طول المدة وهم ماكثون في المنازل بدون بصيص أمل خاصة وأن الوضع في تفاقم يوما بعد يوم ، وازدياد الوضع سوءا نتيجة الانتشار الواسع لوباء الكورونا ، في ظل عدم اتخاذ الحيطة والحذر اللازمتين من طرف الشعب “.

وجاء في تصريح للنائب بالمجلس الشعبي الوطني عمراوي مسعود  ” ان الطلاب يتابعون ذلك باهتمام بالغ وبالأخص المجدون منهم ، ويطرحو ن تساؤلات عدة على أبويهم ، هذه التساؤلات في عمومها تدور بين عملية تأجيل الامتحانات إلى الدخول المدرسي أو السنة البيضاء مما يثبط من عزيمتهم وإرادتهم وإقبالهم على المراجعة ، وفِي كلتا الحالتين فهم في وضع لايحسدون عليه ، فحتى الطلاب علميا لما يبقوا وقتا طويلا بدون دراسة فإن عملية استرجاع المعلومة تكون صعبة ، لأنه كلما كان لانقطاع عن الدراسة قصيرا كلما كان الاسترجاع سريعا ، وبالتالي فإن عملية تقديم هذه الدروس ستجعل الطلاب يتخلصون من الرتابة ، واستعادة الطمأنينة والسكينة إلى نفوسهم ، وهذا في حد ذاته عامل مشجع للتلقي ، وفِي نفس الوقت تجديد أفكارهم والاستيعاب “.

ويرى النقابي السابق بالاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين  ان هذه الدروس تمكنهم من التخلص من الاكتئاب الذي بدا يشعرون به بل ويلازمهم ، مما يمكنهم من استرجاع زمام المبادرة والثقة في النفس ، وفي نفس الوقت إقبالهم على ما يقدم لهم من الدروس بعزيمة ورغبة واطمئنان خاصة إن تم انتقاء الأساتذة من بين العاملين حاليا في الميدان ومن ذوي الكفاءات ، فإن ذلك يمكن فعلا الطلاب من الاستيعاب الجيد والمتابعة الجيدة ، فالطلاب في هذه المرحلة خاصة الذين سيجتازون شهادة التعليم المتوسط وبالأخص شهادة البكالوريا .

في هذا الصدد طالب المتحدث من وزارة التربيو إشهار عبر كل وسائل الإعلام ، مع ضبط التوزيع الزمني بدقة للحصص لتمكين الطلاب من متابعتها في وقتها وعدم التشويش عليهم من خلال تغيير مواقيت الحصص التي من شأنها تثبيط عزائم الطلبة .

وختم البرلماني تصريحه بالتاكيد “انه بالرغم من أن هذه الحصص لايمكن أن تكون بديلا عن الحصص الدراسية في الأقسام ومع أساتذتهم ، ولكنها تعتبر عاملا مساعدا ، وقد تفي بقدر كبير من الغرض المطلوب في هذه الظروف التي تستوجب إجراءات عملية للتخفيف على 

أبنائنا التلاميذ من الضغط الذي يعانونه ، والفرصة مواتية للمتابعة من طرف الأولياء خاصة وأن الجميع في الحجر المنزلي .”