ميهوبي يرد على فرنسا:”نرفض اي تدخل في الشأن الداخلي الوطني”

الكاتب: يونس. ن

ادان التجمع الوطني الديمقراطي ما وصفه بالممارسات “الدنيئة” التي تتم تحت غطاء حرية الصحافة والاعلام بهدف الإساءة للجزائر.
و وصف بيان الارندي ما قامت وسائل الإعلام الفرنسية بأنه “انزلاق خطير” بتعمدها بث تصريحات “مشينة” تجاه الجزائر، ومؤسساتها الجمهورية. و وصف الحزب صاحب تلك التصريحات بأنه “شعبوي أرعن وفاقد لكل احترافية”.
واضاف الحزب ان هذا الصحفي الفرنسي استخدم لغة “حاقدة” للتصريح بجملة من الأكاذيب والمغالطات حول تعامل السلطات الجزائرية مع وباء كورونا وكذا سعيه لتشويه العلاقات الجزائرية الصينية “العريقة”.
ويرى الحزب ان هذا الصحفي “موتور يحمل للجزائر كثيرا من الحقد والكراهية” واستغل هذا الظرف وراح يبعث “سمومه التي عرف بها” من تشكيك في شرعية مؤسسات الدولة الجزائرية؛ وفي مقدمتها رئيس الجمهورية “الذي حاز ثقة الشعب الجزائري” وأيضا محاولة تشويه سمعة مؤسسة الجيش الوطني الشعبي “بهدف النيل منها ومن إنجازاتها في القضاء على الإرهاب وضمان الأمن والاستقرار”. وكذا محاولة ضرب العلاقات المتجذرة بين الجزائر والصين اقتصاديا وسياسيا.
وشدد التجمع الوطني الديمقراطي أنه يرفض أي محاولة للتدخل في الشأن الداخلي الوطني. داعيا كل القوى السياسية إلى التصدي لمحاولات الاختراق الأجنبية “البائسة” حفاظا على الانسجام الوطني وتمتين الجبهة الداخلية. كما ثمن الحزب رد فعل الحكومة الجزائرية تجاه هذا الفعل “الأخرق”.
*يونس. ن*
[01/04 à 14:36] Rafik Chelghoum 2: *سفارة الجزائر بتركيا تشرع في تطبيق تعليمات الرئيس تبون*

كشفت سفارة الجزائر بأنقرة بأن عملية إجلاء الرعايا الجزائريين من تركيا ستنطلق يوم غد الجمعة. وذلك تطبيقا للاتفاق بين الدولتين. وأكدت السفارة بأنها ستتكفل بكل حاجيات الجزائريين من دواء وغذاء.
وأوضحت سفارة الجزائر بتركيا، في بيان لها، أنه على اساس ما جاء في بيان رئاسة الجمهورية بخصوص التعاون بين تركيا والجزائر من أجل إجلاء رعايا البلدين ابتداء من يوم الجمعة القادم، فإن مصالح السفارة قد اتخذت التدابير الإضافية اللازمة بغرض تلبية كافة احتياجات الجزائريين والجزائريات المتواجدين في الإقامة الجامعية لكارابوك، لا سيما فيما يتعلق بالأدوية و الغذاء، و ذلك في انتظار الشروع في عملية الترحيل إلى أرض الوطن.
ولإنجاح عملية الإجلاء في أحسن الظروف الممكنة، دعت السفارة المواطنين العالقين في باقي الأراضي التركية والذين لم يعرفوا بعد بأنفسهم أن يتقربوا “بشكل عاجل” من مصالحها عن طريق إرسال كافة المعلومات الخاصة بهم، بما فيها الوضعية القانونية في تركيا (سياحة، إقامة، علاج، دراسة … إلخ) وإرسال صورة عن جواز السفر وتذكرة العودة (إن وجدت) و ذا رقم هاتف، وذلك حصريا عبر البريد الإلكتروني للسفارة. داعية العالقين الجزائريين إلى تقديم مزيد من المساعدة والتعاون مع الممثليات الدبلوماسية والقنصلية والسلطات التركية، بغرض تحقيق هذا الهدف المشترك في أمثل الظروف.