الوزير السابق الطيب بوزيد .. تنتظرنا أيّامٌ عصيبة وعلى الكل الالتزام بالحجر الصحي

دعا الوزير الاسبق لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي الطيب بوزيد الاسرة الجامعية القيام بالخيار الأسلم المتمثّل في الحجر خلال الأسبوعين القادمين

وجاء هذا في راسلة وججها الطيب بوزيد عبر صفحته على شبكة التواصل الاجتماعي وججها الى أساتذة وطلبة وعمّالا قال فيها  “اليوم، وأمام خطورة الوضعية السّائدة في العالم عموما وفي بلدنا الغالي على وجه الخصوص، فإن الواجب يملي عليّ كمواطن ومدير جامعة سابق ووزير سابق، أن أتوجّه إليكم بصفتكم أسرة العلم والمعرفة التي يقع عليها واجب أداء الدّور المنوط بها في هذه الظروف الأليمة.”

واضاف “لا ينبغي أن نمنّي أنفسنا وانتظار تقديم أي مساعدة من الخارج، بل يتعيّن أن نتكفّل نحن بأنفسنا، ذلك أنّني على يقين بأنّنا نستطيع، بتظافر جهود الجميع، مواجهة هذه الآفة.”

كما اشار “سيكون الأسبوعان القادمان الأكثر صعوبة، لاسيما ونحن في حرب ضد عدوّ خفيّ يتسبّب في سقوط ضحايا دون تمييز يذكر. إنّ هذا العدوّ المتمثّل في وباء كورونا فيروس (كوفيد-19) يجب أن نحاربه سويًّا، وينبغي الإشارة أيضا إلى أنّنا لا نملك الوسائل الملائمة لذلك، سواء تعلّق الأمر بالتّجهيزات أو بالعدد الكافي من المستخدمين المهنيين المتخصّصين لمواجهة هذا الوباء، ومن ثمّة فإنّه يتعين القيام بالخيار الأسلم المتمثّل في الحجر خلال الأسبوعين القادمين. وانطلاقا من ذلك يأتي دوركم أنتم أعضاء الأسرة الجامعية والعلميّة. إنكم مليون وثمانية مائة ألف جامعيّ، وبإمكانكم أداء الدّور المنوط بكم على مستوى خليتكم العائليّة ،أوّلا، ثمّ بعد ذلك على مستوى محيطكم المباشر (الجيران والأصدقاء) من خلال التّواصل معهم وإطلاعهم على الأخطار المترتّبة عن انتشار هذا الوباء، وحثّهم على المساهمة في هذه المهمّة التّشاركية.

واكد ” إنّ هذا المسعى من شأنه أن يخفّف الضّغط على أعضاء الهيئة الطّبية وشبه الطّبية الّذين يتصدّرون هذه المواجهة، والّذين نحيّيهم على شجاعتهم وعلى الأعمال الجليلة الّتي يقومون بها، يجب أيضًا إسداء العرفان والتّقدير لمستخدمي الحماية المدنيّة وكذا قوات الأمن جزاء العمل الرّائع الّذين يقومون به.”

كما قال “ان غير أنّ كلّ ذلك يبقى غير كافٍ، إن لم يدرك الجميع بأنّ الخطر قائم فعلًا، وأنّه يتعيّن أخذ المسألة بأقصى درجات الجدّية المطلوبة.، مشيرا “تنتظرنا أيّامٌ عصيبة، ممّا يحتم علينا التّفكير، من الآن، في كيفية إعادة بعث أداتنا الانتاجيّة، وذلك بالاعتماد، حصرًا، على كفاءاتنا الوطنيّة. ينبغي أن نكون أيضًا متضامنين وأن نحضّر أنفسنا لمساعدة بعضنا البعض للخروج من هذه المحنة.”