جمعيات ونواب الجالية يؤكدون: جثث الجزائريين لا تحرق.. وهناك نقص في مقابر المسلمين

الكاتب: يونس. ن

 

*• النائب بلمداح : “وزير النقل مطالب بالتحرك العاجل”*

أكدت جمعيات ونوال الجالية في فرنسا والمهجر عموما، أنه لم يتم حرق جثة أي جزائري او مسلم توفي جراء جائحة كورونا كوفيد_١٩، مشيرين لوجود نقص في مقابر المسلمين.
وفي ذات السياق، نفى رئيس جمعية الشباب الجزائري بفرنسا، لطفي غرناوط، الإشاعات التي يتم ترويجها بخصوص حرق جثث الجزائريين المتوفين جراء وباء كورونا. مؤكدا أنه يتم دفنهم في مقابر المسلمين. كما دق المتحدث ناقوس الخطر بخصوص “الحراقة”.
أكد لطفي غرناوط، رئيس جمعية الشباب الجزائري بفرنسا، أنه “لم يتم حرق أي جثة”، مضيفا أن الموتى من الجزائريين الذين تأكدت وفاتهم بالفيروس تبقي المصالح الصحية الفرنسية على جثامينهم” مدة تصل 21 يوما في مصالح حفظ الجثث بالمستشفيات”، مشيرا إلى أن “هذه الفترة التي يعتبرونها كافية للقضاء على آثار الفيروس المحتملة في الجثمان”، قبل دفنهم “في المقابر الفرنسية” وذلك لإلغاء كل المواصلات الجوية بين الجزائر وفرنسا، مضيفا “مع إمكانية استخراج الجثامين في وقت لاحق بعد مرور الأزمة الصحية وإعادة دفنهم بارض الوطن”.
ل هذه الوضعية “صعب علينا التواصل مع الحراقة الجزائريين في ظل صعوبة التنقل القوانين الصارمة”، مضيفا “لكننا نحاول التواصل مع أكبر عدد للاطمئنان عليهم”، مشيرا إلى أن الجمعية بصدد تحضير برنامج للتضامن ان شاء الله مع عدد من المتطوعين خلال شهر رمضان مؤكدا “وسنقوم بجمع تبرعات المتضامنين وتقديمها إلى هاته الفئة كأولوية و يضا مساعدة كبار السن في اقتناء مستلزماتهم من الضروريات”. كما دعا غرناوط القنصليات الجزائرية بالتراب الفرنسي أن تأخذ بعين الاعتبار الحراقة في هذه الظروف.
ومن جهته، أطمئن النائب عن الجالية نور الدين بلمداح، الجميع أنّ المتوفين بفيروس الكورونا بالخارج لا يتم حرقهم في أيّ حال من الأحوال ولم يتم حرق أي مسلم توفيّ بهذا الوباء بل يتم دفنهم بشكل عادي.
مشيرا إلى أنه بعد غلق عدة دول لمجالها الجوي فإن الحل الوحيد الذي وجد هو دفن المتوفين سواءً بوباء الكورونا أو بمرض آخر أو وفاة طبيعية بالمقابر الإسلامية “وهي للأسف ليست موجودة بكل المدن والبلديات”.
وأكد ان المشكل الذي نواجهه في أوروبا وأمريكا هو أن الكثير من البلديات التي بها مقابر إسلامية ترفض رفضا قاطعا أن يدفن على أراضيها من توفيّ ببلدية أخرى وهو غير مسجل بها وبالتالي نجد أنفسنا نواجه إجبارية دفن المتوفي بمقابر مسيحية وهذا ما تعمل جمعياتنا وجاليتنا في كل الدول على تفاديه.
ولتفادي هذا الإشكال، أكد النائب أنه راسل وزير النقل لكي يرخص للخطوط الجوية الجزائرية بنقل الجثامين في طائرات نقل البضائع.