شيتور..هذه هي  الجامعات التي بادرت  الكمامات و السوائل المعقمة واجهزة التنفس

الكاتب: غ.ت

اعن وزير التعليم العالي والبحث العلمي شمس الدين شيتور عن مبادرات شتّى، تقوم بها  جامعات باتنة، تيزي وزو، البليدة، بومرداس، الجزائر، سطيف، قسنطينة، وهران،وجامعات أخرى، إلى جانب الباحثين لاسيما من مركز تنمية التكنولوجيات المتقدمة، ومعهد باستور بقسنطينة، من أجل صناعة المنتجات شبه الطبية ذات الاستعمال الواسع، في إطار مكافحة هذا الوباء (السوائل المعقّمة، الكمامات، تجهيزات الإعانة الطبية للتنفس،…).

وبناء على ما جاء من تصريحات لوزير التعليم العالي  في رسالة شكر للمجهودات المكثفة للقضاء على الجائحة العالمية” لقد ترتّب عن انتشار الجائحة العالمية التي تمسّ بلادنا، من بين الكثير من اﻷمم، نوع من الضغوط على عدد من منتجات الاستهلاك، لاسيما تلك التي تستخدم في إطار إجراءات وأعمال الوقاية والحماية ضد هذا الفيروس المدمّر الصامت. وفي هذا السياق، بلغني بكلّ سرور وافتخار، ما أقدم عليه بنجاح زميلاتي وزملائي اﻷساتذة الباحثين، مرفقين بطلبتهم اﻷبطال، من مبادرات شتّى”

في هذا اﻹطار، قال شيتور ”  لكل أولئك المبادرين عن اعتزازه بإنتمائهم للتعليم العالي والبحث العلمي، وكذا عن شكره الخالص واعترافه الكامل لهم، عن الجهود التي بذلوها، وخاصة للالتزام الذي تحلوا به، مبرزين بذلك مساهمة الجامعة الجزائرية والكفاءات التي تنطوي عليها بكل مكوّناتها (اﻷساتذة الباحثين، الطلبة وباقي المستخدمين)، لفائدة المجتمع الذي هو في أمسّ الحاجة لتظافر الجهود، لاسيما في الظرف الصحّي واﻹقتصادي الحالي.

كما حملت ذات الرسالة   “انه وفي خضّم هذا الوضع الخاص الذي تجتازه بلادنا، والمتميز ببروز وانتشار عدّو مشترك عالمي، أؤكّد، باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وأصالة عن نفسي، بضمّ صوتي للاحترام الفائق والمستحّق إزّاء إخواني في قطاع الصحة، الذين يكافحون بجدارة في الميدان، أساتذة باحثين استشفائيين جامعيين، وممارسين طبيين في القطاعين العام والخاص، الذين يسهرون على توفير كامل الشروط اللازمة للتصدّي لهذه الجائحة العالمية.

واضافت  “كما أنني أوّد أن أعبّر عن اعترافي الكامل ودعمي الدائم، لهؤلاء الذين يقدّمون اليوم أحسن ما لديهم، بالمخاطرة بأرواحهم” .

وختم شيتور رسالته “أدعو الله العلي القدير أن يكافئهم أحسن ما عملوا وأن يعيننا جميعا، بفضل تضامننا، للتغلّب على هذا العدوّ وعلى حماية شعبنا الذي سيخرج، دون أدنى شك، فائزا مكتسبا من هذه المحنة المستعصية.”