عبد القادر بن قرينة :نحن في ازمة خطيرة تتطلب فتح حوار عام وشامل

الكاتب: يونس. ن

أطلقت حركة البناء الوطني، على لسان رئيسها عبد القادر بن قرينة، صرخة استغاثة، دعا من خلالها الحكومة للإسراع في إطلاق حوار وطني لتجاوز تداعيات أزمة كورونا ومخلفاتها الاقتصادية والاجتماعية.
وقال بن قرينة في رسالة للجزائريين والمسؤولين جاء فيها “نطالب السلطة بفتح حوار عام و شامل للبحث في كيفيات الخروج من الأزمة و للحد من اثارها السلبية على الشعب و مختلف طبقاته”. مضيفا “ونطالب النخب بتأجيل خلافاتها و الانخراط في الحوار حتى ننقذ ما يمكن انقاذه”.
وحذر بن قرينة قائلا “إن حجم الأزمة هي أكبر من الحكومة و أكبر من الرئيس و أكبر من المؤسسات و أن آثارها المدمرة بالضرورة ليست ضد من هو في السلطة فحسب أو ستكون سببا في إسقاط السلطة وإنما تتعداهم لتمس بأمننا الغذائي و أمننا القومي و باستقرار وطننا وبذهاب رايتنا و ذهاب جزائرنا، و لا يستطيع التصدي للآثار السلبية للازمة بعد توفيق الله الا الشعب بكل مكوناته و نخبه متحدين على قلب رجل قلب واحد”.
واضاف بن قرينة ان الجزائر » امام كارثة حقيقية و ليس امام حالة عابرة”، معتبرا أنه فمهما كان الوقت حتى اذا كان قصيرا للسيطرة على كورونا فإن اثار الوباء المدمرة سوف لن تخرج منها الدولة الجزائرية سالمة و بالتبع الشعب الجزائري. مستشرفا بأن مئات الآلاف حتما سوف يفقدون مناصب عملهم، ومئات آلاف العائلات لن يتقاضوا اجورهم، ومئات المؤسسات تعلن افلاسها حتما، مضيفا “و سوف تعجز الحكومة عن الوفاء بالتزاماتها الاجتماعية تجاه المواطنين ويعجز اصحاب الشركات الخاصة كذلك على الصمود في وجه الأزمة”.
ولا يرى بن قرينة حلا إلا تقاسم اعباء الأزمة « فإما ان نتحمّل جميعا حكومة و نخب ، سلطة و معارضة مسؤولياتنا كاملة بالتفاهم و الحوار و التنازل من اجل إنقاذ الوطن و نخرج من الأزمة باقل الأضرار و التكاليف أو نغلب مصالحنا الذاتية و الحزبية و الفئوية و الجهوية و يذهب الوطن و تحل الفوضى لا قدر الله”.
وأعلنت حركة البناء الوطني، في رسالة رئيسها عبد القادر بن قرينة إطلاق مبادرة “تطلق حركة البناء الوطني صيحة مصارحة و صيحة إنذار مبكّر لان الوقت ليس لصالح الوطن و تمد يدها للجميع من اجل إنقاذه و بدون اَي حسابات خاصة لا لنا و لا غيرنا الا حساب مصلحة الشعب الجزائري و مصلحة الوطن و الذي مهما قدمنا له فإننا لن نوفيه حقه”.
ويضيف المرشح السابق للرئاسيات “إننا نطالب السلطة بفتح حوار عام و شامل للبحث في كيفيات الخروج من الأزمة و للحد من اثارها السلبية على الشعب و مختلف طبقاته”، مضيفا “نطالب النخب بتأجيل خلافاتها و الانخراط في الحوار حتى ننقذ ما يمكن انقاذه”.