fbpx

بن قرينة يدعم قرارات تبون ويصرح :كورونا نتيجة العابثين وتجار الأزمات

الكاتب: عماد الدين . د

اتهم رئيس حركة البناء الوطني، أطرافا بالوقوف خلف فيروس كوفيد 19 وقال أن ما تمر به البلاد أشبه ما تكون بحرب جرَّت العالم إليه ما كسبته الأيدي العابثة بنواميس الكون وتجار الأزمات والمقتاتين من دماء البشرية”. مثمنا الإجراءات التي أعلن عنها المجلس الأعلى للأمن برئاسة عبد المجيد تبون.
وقال بن قرينة ان الوضع الحالي بحاجة إلى التضامن الصحي والغذائي وخصوصا تجاه عائلاتهم الفقيرة والمعوزة وعمالها الفاقدين لأجورهم وعمالها اليوميين وفلاحيها وغير ذلك. الحاجة الى التكافل المعنوي والمادي بين عائلاتها واحيائها. الحاجة الى الدعاء لسكانها ان يرفع الله عنهم الوباء ويكفيهم شره ويخفف عنهم آثاره.
ويضيف بن قرينة إن دخول الجزائر إلى المستوى الثالث من الوباء يتزامن مع حالتي الإنذار والبشارة فإن مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا وإذا اشتدت الأزمة فرجت بإذن الله. والإنذار برفع حالات الحذر الرسمي والشعبي من أي تهاون في اجراءات السلامة والاحتياط والحرص على لزوم البيوت مهما تكن الظروف واتخاذ خطوات الوقاية اللازمة وأولها الطهارة التي هي أساس الوقاية سواء طهارة القلوب بكثرة الاستغفار، او طهارة البيئة لكي نحمي احبابنا او طهارة اليدين والاواني لحماية أنفسنا، والتبليغ عن حالات المرض حال ظهور أعراضه والمساهمة في نشر الوعي بين الناس.
وشدد بن قرينة قائلا “إننا في حركة البناء الوطني جزء من شعبها وهي معه في السراء والضراء واليوم قبل الغد وشبابها يقود حملات الوقاية والتوعية ولجانها الولائية تتابع تفاصيل الوضع ونحن مستعدون لكل احتياجات وطننا”.
كما ثمن رئيس حركة البناء الوطني الجهود التي قامت بها السلطات الرسمية مركزيا ومحليا، وكذا تثمن الهبة الشعبية التي سطر صفحتها الشعب الجزائري الكريم الأبي ومجتمعه المدني الفعال. غير انه أضاف “نقول أن الوضع الذي أصبحت البلاد عليه لا يتحمل أي تقصير او تهاون او تعطيل فاذا كانت الدول الكبرى تعجز أمام هذا الطاعون رغم إمكاناتها العلمية والمادية فإن الجزائر عليها ربح معركة الوقت والاستفادة من دروس وعبر الآخرين ومواجهة الوضع يدا واحدة ان شاء الله والاستعداد لكل التطورات الناجمة عنه وتفعيل ما نملك الان قبل فوات الاوان لأننا نحس الان بألم اولئك الماكثين في الحجر الصحي ونتألم لحالة الخوف التي تكتنف المواطنين وندعو الجميع إلى الثقة في الله ثم بذل الجهد الممكن من كل فرد حسب طاقته وموقعه”.