مقري يتهم فرنسا بدعم عملائها بالجزائر

الكاتب: يونس. ن

اتهم عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، فرنسا بدعم لوبياتها وعملائها بالجزائر، مشيرا إلى تاريخ العلاقات الاقتصادية مع فرنسا، معتبرا أنها كانت الأكثر استفادة من الريع الطاقوي للجزائر، مبديا تخوفه من إعادة تفعيل اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي.
كتب رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، تغريدة عبر تويتر، عن العلاقات الاقتصادية الجزائرية الفرنسية، حيث أبدى تخوفه من تحريك اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي بين الجزائر وفرنسا، وقال أن “فرنسا استفادت من ريعنا الطاقوي أكثر منا”، موضحا “شرحنا ذلك طوال السنوات الماضية”. وأبدى مقري تخوفه من ذلك وقال “أخشى أن تحريك اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي كوميفا_6 التي جاء من أجلها الوزير الفرنسي لودريان، سيجعل فرنسا تمتص العظم بعد أن أكلت اللحم والشحم، وكأنه لا مخرج لأزمات الجزائر إلا بالرجوع لمن هو سبب لذلك”.
وأضاف مقري منتقدا لتعامل فرنسا مع الجزائر قائلا “فرنسا تستثمر في بحبوحة بلدنا وفي أزماته”. مضيفا في لغة تحمل انتقادا للمسؤولين الجزائريين قائلا “سيكتشف الجزائريون مرة أخرى بأن فرنسا التي جاء وزير خارجيتها يبحث عن فرص لبلده المأزوم ستأخذ ما تريد ولا تعطي شيئا ينفعنا، لا في التنمية، ولا في قضايا الذاكرة، ولا في قضايا الأمن، ولا في العلاقات الإقليمية والدولية”.
واتهم مقري فرنسا برعاية عملائها بالجزائر قائلا “فرنسا لا يهمها في الجزائر سوى مصالحها ودعم لوبياتها وعملائها عندنا”.
وللإشارة،، فقد سبق لمقري أن هاجم من أسماه “التيار العلماني المتطرف”، مؤكدا على أن هذا التيار مخترق من عملاء فرنسا والماسونية، وأن هناك من يخيفه اقتراب حركته من السلطة. مضيفا أن التيار العلماني المتطرف يحاول السيطرة على الحراك الشعبي، وهو التيار الذي حمله مسؤولية احتكار الحراك.