بسبب فيروس كورونا

مطالب بتوقيف التظاهر “مؤقتا

الكاتب: يونس. ن

ارتفعت العديد من المطالب مؤخرا، بضرورة “توقيف التظاهر مؤقتا” وذلك بسبب مخاوف من انتشار سريع وكبير لفيروس كورونا، ومن بينهم الوزير الأسبق عبد العزيز رحابي الذي دعا لتوقيف التظاهر، بالإضافة للمحامي توفيق هيشور الذي يدعم وقت التظاهر مؤقتا.
دعا الوزير والدبلوماسي الأسبق، عبد العزيز رحابي، إلى “توقيف التظاهر مؤقتا”، وقال عبر تغريدة له في تويتر قائلا “الجزائر تعيش حالة طوارئ صحية غير معلنة فرضتها خطورة كرونا وهشاشة منظومتنا الصحية وقلة احترام الإجراءات الوقائية كسائر دول العالم”. مضيفا “إن توقيف التظاهر مؤقتا فرض نفسه كواجب وطني يحفظ سلامة البلاد والعباد ولا يمس مبدئيا بحق المواطن في التظاهر من أجل حقوقه الشرعية وفي ظروف صحية عادية”.
ومن جانب، استغرب المحامي توفيق هيشور، استمرار الحراك الشعبي، قائلا “أولئك الذينَ يقحمون السياسية في المواقف الإنسانية والنوازل التي تُلم بالبلاد مرضى يحتاجون رعاية لضمائرهم”، مضيفا “كلُ المعارك مؤجلة حينَ يهدد الأمن القومي وسلامة الجزائريين.. الآن وقتُ الاحتراز والتعاون بين الجميع لتجاوز الأزمة وليس وقت المناكفات الأيديولوجية وحروب التموقع”.
وقال هيشور “الذين دعوا إلى العصيان المدني وإغلاق المحلات في زمـن لم يكن فيه أي وباء يدعون الجزائريين للخروج والتظاهر والتصعيد بعد ظهور الكورونا.. مثل هؤلاء مجرمون في حق هذا الوطن”.
ومن جانبه، دعا الوزير الأول عبد العزيز جراد يوم السبت الماضي بالبليدة المواطنين الذين يخرجون أسبوعيا في إطار الحراك الشعبي إلى توخي الحذر لأن الأمر يتعلق “بصحتهم وحياتهم”.وقال الوزير الأول “أريد أن أقول لإخواني وأخواتي في الحراك أننا لسنا هنا نبحث عن الاستعمال السياسي مثلما يقوم به البعض، ولكن أقول لهم عليكم أن تكونوا حذرين لأن الأمر يتعلق بصحتكم وحياتكم”، مناشدا إياهم بــ”توخي الحذر واتخاذ كل الاحتياطات اللازمة”..
وانضم إلى هؤلاء العالمي الجزائري في وكالة “ناسا” الأمريكية، نور الدين مليكشي، الذي غرد عبر تويتر، ودعا إلى توقيف “مؤقت” للحراك، وتفادي الاحتكاك، تخوفا من انتشار فيروس كورونا، معتبرا أن التوقيف “المؤقت” للحراك “ليس دليل ضعف بقدر ما هو دليل حكمة وتعقل”