رئيس مجلس شورى البناء

هذا هو معنى الهدنة التي أطلقها بن قرينة

الكاتب: يونس ن

أطلق عبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني، أمس السبت، مبادرة، دعا من خلالها مختلف الفعاليات إلى تأجيل خلافاتها وإعلان “هدنة عامة” سياسية واقتصادية واجتماعية “قصد تخفيف الاحتقان”، وتسمح للوطن ولنخبه في البحث عن كيفيات تجاوز المخاطر المفروضة من الخارج.
وفي ذات السياق، أوضح رئيس مجلس الشورى، نصر الدين سالم شريف، أن الوضع الجديد التي تعيشه الجزائر وهي مقبلة على دستور جديد وانتخابات جديدة، ناهيك عن الوضع الاقتصادي والاجتماعي إضافة للوضع الصحي المستجد مع فيروس كورونا، كلها تتطلب “الحد الأدنى من التوافق”.
وأكد سالم شريف في تصريح خص به “الجزائر الآن” أن “التصعيد لا ينفع أي أحد”، سواء تعلق الأمر بتصعيد “الإضرابات في بعض المطالب أو في الحراك من خلال بعض مطالبه التعجيزية وأحيانا مطالب من باب خالف تعرف”، مشيرا إلى أن “هناك من يرفع مطالب لديها ضرر على البلد”، مضيفا “وهناك هشاشة من خلال توقف التعليم وجامعات والسياحة وكل ما له علاقة بالتجمعات”، مؤكدا “لها تأثيراتها الاقتصادية على مختلف المؤسسات”.
وجدد المترشح للرئاسيات الماضية، مرة أخرى موقفه باعتبار الجزائر تمر بمرحلة “دقيقة” وتحتاج إلى “حوار عميق و واسع لبناء دستور لا يتغير بالأمزجة، ولا يسمح باختراق الإرادة الشعبية، ولا يهمش دور المؤسسات، ولا يعيق الإقلاع التنموي المطلوب والاستثمار الحقيقي للطاقات المتجددة” ولا يسمح مرة أخرى يضيف بالتبعية الاقتصادية والوصاية غير المبررة على إرادة الشعب. مؤكدا بأن حركة البناء معنية بتوسيع دائرة المشاورات حول المستقبل “بيننا وبين السلطة وبيننا وبين كل مكونات الساحة وبيننا وبين المواطنين”، موضحا “ولذلك سنعمل على إطلاق ورشات محلية لمناقشة أهم ملفات المستقبل السياسية والتنموية”.