fbpx

رجل الأعمال عرباوي: شوهوا سمعتي مع عائلتي.. نحن ضحايا وهدفنا كان تطوير صناعة السيارات بالبلاد

الكاتب: عمر.بابو

صرح رجل الأعمال، حسان عرباوي، اليوم الإثنين، في جلسة استئناف محاكمته بمجلس قضاء الجزائر بقضية مصانع السيارات، أنه وعائلته ضحايا.

وقال رجل الأعمال، أن هدفه كان تصنيع السيارات محليا فقط، وتجنيب البلاد استيراد السيارات من الخارج.

وحسان عرباوي متهم بالاستفادة من امتيازات عند ابرام صفقة مخالفة للاحكام للتشريعية والتنظيمية، وتحويل الممتلكات والرشوة في مجال ابرام الصفقات العمومية، وتبديد أموال عمومية والتصريح الكاذب.

وسرد المتهم سيرته في التجارة قائلا: “أنا بديت التجارة في 1999، واشتغلت في مجال التجارة بالجملة للعجائن على مستوى الوطن، وأسست  شركتي في 2005، وهي أول شركة لي”.

وأضاف عرباوي: “في 2013 عملنا مصنع لتركيب الحافلات، وفي 2014 تحصلنا على قطعة أرض لمصنع لحافلات مرسيدس، واتفقنا اخيرا على توزيع الحافلات فقط”.

وسأل القاضي المتهم، إن كان يملك خبرة في المجال، فأجاب عرباوي: “قبل أن تبدأ الحكومة تفكر في إدخال صناعة السيارات، أنا أنشأت مصنع لتركيب السيارات وعندي الخبرة في مجال السيارات وفي صناعتها”.

ويعود القاضي ليسأل عرباوي، إن كان لديه سجل تجاري، فيجيبه بأنه كان يمتلك السجل منذ سنة 2013.

و بخصوص الاعتماد النهائي في مجل الاستيراد، قال عرباوي، أنه كان يملك الاعتماد، ولكن لم يكن أحد يملك الاعتماد النهائي.

وبخصوص القروض البنكية، قال المتهم أنه لا يملك قروضا بنكية.

وأورد اعرباوي: “بدأنا المفاوضات مع الكوريين لانشاء قطب لصناعة السيارات، ومنحنا لهم كل الشروط للنجاح،
ليس لنا قاعدة لصناعة السيارات، بدأنا نمضي مع الجامعات ومراكز التكوين المهني”.

وأضاف عرباوي: “لديه مصانع في باتنة، بنيت مصانع بأموال الخاصة والفواتير أكثر من 2000 مليار سنتيم، والمشكل المطروح والذي اخاف الدول المجاورة، هو المنافسة”.

ومن جهة أخرى، قال عرباوي حسان، إجابة على سؤال للقاضي، أنه لا يملك أي صديق ساعده على تمويل الحملة الانتخابية.

وحول متابعة شركته قضائيا، قال عرباوي، أن كل التهم الموجهة إليه مجرد افتراءات، فيه وفي عائلته، وأن هدفهم كان إقامة مصانع للسيارت، مؤكدا أنه الوحيد الذي يمتلك الخبرة في مجال تصنيع السيارات.

وأضاف المتهم إجابة على أسئلة القاضي: “في 2015 كان عندي الاعتماد النهائي لاستيراد الحافلات، وفي جويلية 2017 بدأنا تركيب السيارات”، مؤكدا أنه أراد تطوير صناعة السيارت بالبلاد، بجلبه لمركز تطريو وبحث في مجال السيارات، والذي لم يكن متوفر حتى في الدول المجاورة.

وحول علاقته مع وزير الصناعة الأسبق، عبد السلام بوشوارب،قال عرباوي أنه لم يمنحه أي شيء، وأنه قام بدفع الضرائب.

وأضاف رجل الأعمال: “قدمنا بإبرام عقود مع السينيغال، ولم أتحصل على الأرباح أبدا في قطاع صناعة السيارات، شغلت ازيد من 7 آلاف عامل 500 جامعي”.

وحول استفادته من إمتيازات من طرف وزير الصناعة الأسبق بدة محجوب، قال حسان عرباوي، أنه لم يأخذ أي إمتيازات.