عضو الأمانة الوطنية لحركة عزم في حوار مع “الجزائر الآن”:”عداء الصهاينة للجزائر شرف ويجب تجريم حركة “الماك” الإرهابية”

الكاتب: يونس. ن

اعتبر عضو الأمانة الوطنية لحركة عزم المحامي توفيق هيشور أي هجمة للصهاينة على الجزائر ومؤسساتها هو “تزكية أكثر منه هجوم”. وبخصوص مشروع قانون تجريم الكراهية تشدد على ضرورة أن يحمل القانون بصراحة ضرورة تجريم حركة “الماك”الانفصالية الإرهابية الصهيونية.
الجزائر الآن: ما تعليقكم على تهجم الصهاينة وهذا اللوبي على الجزائر ورئيسها تبون؟
أيُ هجمة مصدرها الصهاينة أو من يواليهم هي تزكية أكثر منها هجوم ، فعداء الجزائر للصهاينة تاريخـي ولا يمكن أن ترضى شرذمة العصابات الصهيونية على الجزائر حكومة وشعبا خاصة بعد رفض الجزائر لصفقة القرن المخزية. وهو الرفض الطبيعي للجزائر حكومة وشعبا.
الجزائر الآن : المخزن واللوبي الصهيوني هناك يحاول تشويه صورة الجزائر والضغط عليها، ما تعليقكم؟
أما علاقات الجزائر مع المغرب فنأمل أن يطبعها التعاون مذكرين أن غلق الحدود من الجزائر كانت ردة فعل فرضتها الظروف وليست فعلا بدأته الجزائر .و موقف الجزائر الرافض لصفقة القرن هو موقف يعبر عن كل جزائري حر مناصر للقضايا التحررية على رأسها القضية المركزية فلسطين و هذا الموقف من الطبيعي أن يقابله غضب وكيد صهيوني سواءً في إفريقيا أو في العالم .
الجزائر الآن : يبدوا ان عودة الدبلوماسية الجزائرية تفرضها مبدأ الدفاع عن القضايا التحررية وعلى رأسها فلسطين والصحراء الغربية تزعج البعض؟
الجزائر كانت دوما مناصرة لقضايا التحرر وكانت سباقة دوما لدعم القضية الصحراوية هذا الموقف كان دوما محل جدل مع دولة المغرب مسببا حالة من التجاذب الديبلوماسي.
الجزائر الآن: أود أن نعرج إلى مشروع قانون مكافحة الكراهية ما تعليقكم عليه؟
فيما يخصّ تجريم الخطاب العنصري والجهوي وخطاب الكراهية أكدت الأمانة الوطنية المؤقتة لحركة عزم في ميثاق الشرف السياسي الذي أصدرته يوم 17 مارس 2019 على احتراما ثوابت الشعب الجزائري التي حدّدها بيان الفاتح نوفمبر: الدين واللغة والانتماء الحضاري للشعب الجزائري. تجريم العدوان على دين الشعب ومقدساته وانتمائه الحضاري ونبذ من يفعل ذلك وعزله. نبذ كل أشكال العنف سواء على مستوى الخطاب أو على مستوى الممارسة. نبذ الخطاب العرقي والعنصري والجهوي. إدانة كل ما من شأنه شق الصف الوطني وتهديد الوحدة الترابية للبلاد لاسيما الحركات الانفصالية مهما كان لونها وانتماؤها.
الجزائر الآن: ما الذي يجب أن يتضمنه المشروع بشكل واضح؟
تلح حركة عزم على أن يتضمن هذا القانون إشارات صريحة إلى تجريم حركة الماك وتصنيفها منظمة إرهابية ومعاقبة مؤيّديها ومنتسبيها والمشيدين والمتعاطفين مع الفكر الانفصالي الإرهابي. تجريم رفع أيّ راية غير العلم الوطني. تجريم ومعاقبة كل من يسخر أو يستهزئ أو يزدري أو يسيء إلى أي مكوّن من مكونات الهوية الجزائرية المنصوص عليها دستوريًا.
الجزائر الآن: هناك من يطالب بتغيير أسماء بعض الأحزاب وبعض الأندية الرياضية لأنها تحمل العنصرية والجهوية ما تعليقكم؟
نحن في حركة عزم طالبنا بتغيير أسماء النوادي والفرق الرياضية والثقافية التي تحمل أسماء عرقية. وتشديد العقاب على المسؤولين الذين يكرّسون العنصرية والجهوية في مؤسسات الدولة، ويستغلون الوظيفة والمنصب للتوظيف على أساس العرق أو الجهة. وتشديد العقاب على أصحاب الخطاب التحريضي في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. كم نلح على إجبار الأحزاب والجمعيات التي تناقض في أسمائها أو تشكيلاتها أو ممارساتها نصّ المادة 52 من الدستور على تغيير أسمائها التي تحمل تصنيفات فئوية أو جهوية أو عنصرية أو تتبنى واحدا من هذه الخطابات.