بحاري يكشف :هذه هي نسبة الإستجابة للإضراب من طرف المهنيين وعمال الاسلاك المشتركة

الكاتب: أمير ت

استجاب اليوم ازيد من 53.63 بالمائة من العمال المهنيين وعمال الاسلاك المشتركة للاضراب الذي دعت اليه النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاعالتربية الوطنية في يومه الاول بعد ان قاطع المضربين مختلف مهامهم على مستوى المؤسسات التعليمية.

وواوضح رئيس النقابة بحاري علي في تصريح ل”الجزائر الان” ان الاضراب عرف استجابة قوية رغم العراقيل التي واجه المضربين من قبل مداراء المؤسسات التعليمية وهذا قبل ان يرد على وزارة التربية الوطنية  وبيانها الذي  يحذر فيه  الدعوات المغلوطة الخاصة بالاحتجاجات .

وقال بحاري” ان هذا المنطلق يتبين لنا جليا استغلال الوزارة الوصية انشغال النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين بالإعداد للإضراب العام التاريخي ليوم 23 و24فيفري2020 كمحطة تاريخية في كفاح الطبقة المسحوقة من المجتمع الجزائري، ضد السياسات اللااجتماعية للحكومة، والسياسات اللا مهنية للوزارة الوصية وهجمتها السافرة على الحقوق والمكتسبات الخاصة بالطبقــة العاملة و عموم الأجراء و الفقراء ، فأصدرت ما سمته بالبلاغ التوضيحي المؤرخ في 22 فيفري 2020 و الذي يرمي بالأساس إلى المساس بسمعة النقابة و محاولة يائسة منها للتشكيك في مصداقية المواقف المسؤولة التي نعبر عنها في كثير من القضايا المتعلقة بفئة الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين، في نهج سافر لسياسة الهروب إلى الأمام بــدل الإنكباب على معالجة المطالب التي أثارتها نقابتنا في البيان بتاريخ07 فيفري .

وعبر بحاري في بيان له ”  عن استغرابهم الشديد لموقف الوزارة الوصية من مطالبهم المشروعة التي تفوق 20 سنة من الانتظاروالاعتداءات التي لا تعد ولا تحصى، التي يتعرض لها العمال والعاملات من طرف بعض المديرين والمقتصدين بالمؤسسات التربوية، هذا ما نختلف معه جملة و تفصيلا بالنظر إلى تكرر مثل هذه الاعتداءات و تناميها،كيف لا والمؤسسات التربوية التي أصبحت ملكية خاصة لبعض المدراء الذين يثبطون العزائم ويديرون المؤسسات من خارج الوطن حتى أضحت مرتعا للسكارى و المنحرفين في غياب عناصر الأمن أو لعبهم دور المتفرج ، ولا يمكــــــــن لمثل موقف مدراء التربية إلا أن يشجع على استمرار الظاهرة و استفحالها.

وقال بحاري” أن يقال بأن الحادث وقع خارج أسوار المؤسسة فهذا تملص من مسؤولية حماية نساء و رجال القطاع الذين يسخرون كل إمكانياتهم من أجل مصلحة المدرسة والتمدرس .”

واعتبر بحاري ان تبجح مديريات التربية بمفاهيم الحوار والتواصل المفتوح ووصف النقابات بالشريك الاجتماعي، محاولة منها لتنويم الإطارات النقابية الجادة و المسؤولة عن أداء مهمتها في فضح التجاوزات والتصدي للارتجال و العشوائية الذين يطبعــــــان تدبير قطاع التربية عبر التراب الوطني.